728 x 90

جنون العظمة لدى النظام الإيراني

  • 6/26/2019
كن بلك ول
كن بلك ول

موقع تاون هال – بقلم كن بلك ول

هناك العديد من الحقائق البديهية بشأن النظام الإيراني. إنه نظام متعصب للغاية وديني وغيرقابل للمرونة ويمتلك قدرة قاتلة من خلال القمع والانظمة الفاسدة والرشاوى والتصفية الجسدية.

يتضمن أرشيف المعلومات المنشورة من قبل تويتر ثلاث مجموعات من الحسابات، يبلغ مجموعها 4779، من إيران. وفقًا للشركة، كانت جميعها مرتبطة أو مدعومة بشكل مباشر من قبل الحكومة الإيرانية...

ويركز جميع جهد النظام الإيراني في الفترة الأخيرة على التأثير في الانتخابات الأمريكية في 2020 ، فإن الهدف الأكثر أهمية بالنسبة للملالي – القضاء على الأصوات المعارضة للنظام، خارج إيران في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان من بين الممارسات الرهيبة للنظام الإيراني ما فعله بخصوص «حشمت علوي»، وهو اسم مستعار يستخدمه معلق التحقيق الإيراني الذي يساهم بانتظام في وسائل الإعلام مثل فوربس، والهيل، وديلي كالر، وكان ناقدًا شديدًا لتعامل النظام الشعب الإيراني. كما قام «علوي» بفضح اللوبي الإيراني الذي يعيد رواية طهران في الغرب.

علوي ما كان يريد أن يستهدف عبرالكتابة من قبل عناصر وزارة المخابرات والأمن الإيراني. لأن وزارة المخابرات لديها سجل أسود لاغتيال المعارضيين الإيرانيين...

في الآونة الأخيرة ، تم القبض على عناصرالنظام من قبل السلطات الأوروبية أثناء محاولتهم لزرع القنبلة في التجمع الحاشد للمعارضيين الإيرانيين في باريس. كما تم القبض عليهم أثناء التخطيط لتفجير شاحنة مفخخة في احتفال النوروز (رأس السنة الإيرانية) للمعارضة الإيرانية الرئيسية في ألبانيا. كما من خلال عملية المطاردة، تم اعتقال على عناصر إرهابية لوزارة المخابرات في واشنطن ممن كانوا يخططون لاستهداف مسؤولي المعارضة الإيرانية في واشنطن.

وكان الهدف في كل هذه المؤامرات هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف سياسي مكونه الرئيسي هو مجاهدي خلق.

أي دعم أو الانضمام إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو مجاهدي خلق يُعاقب بالموت في إيران، وقد تعرض أعضاء المنظمة ومناصروها لعمليات القتل الجماعي والتفجيرات والاغتيالات على مدار العقود الثلاثة الماضية.

....

تضمن الهجوم الأخير على المعارض «حشمت علوي» مجموعة من التغريدات والمقالات للدفاع عن عمليات وزارة المخابرات الرهيبة من قبل مؤيدين للنظام الإيراني، مثل «مسعود خدابنده» وزوجته «آن سينغلتون». يدير الزوجان واحدة من أكثر المدونات نشاطًا ولتشويه سمعة مجاهدي خلق بناءً على طلب من وزارة المخابرات....

ربما يدرك هذا النظام وشركاؤه جيدًا أن نهاية الاستبداد الذي دام 40 عامًا يقترب بسرعة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات