728 x 90

جمعية القلم الدولية تدعو لإطلاق سراح عاجل للسجناء السياسيين في إيران

  • 4/29/2020
جمعية القلم الدولية تدعو لإطلاق سراح عاجل للسجناء السياسيين في إيران
جمعية القلم الدولية تدعو لإطلاق سراح عاجل للسجناء السياسيين في إيران

دعت جمعية القلم الدولية في تغريدة لها فی 28 أبريل لإطلاق سراح عاجل للسجناء السياسيين في إيران .

أعلنت الجمعية في خطابها: أعلن مسؤولو النظام في إيران عن إطلاق سراح الاف من السجناء موقتا.

ومع ذلك، لا يزال العديد من السجناء السياسيين خلف القضبان. ندعو السلطات الإيرانية إلى ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء الذين قبعوا في السجن عن آرائهم السلمية.

وقبل اسبوعين دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان النظام الإيراني إلى الإفراج الفوري عن سجناء الرأي والمزدوجين والأجانب المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

دعا خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، بمن فيهم جاويد رحمان ، المقرر الخاص لإيران بشأن إيران، ومايكل فورست المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وأغنيس كالامارد المقرر الخاص المعني بالإعدام غير العادي أو الفوري أو التعسفي، النظام الإيراني إلى الإفراج عن سجناء الرأي والمزدوجين والأجانب المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

ومن جانبها احتجت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، على تقاعس مجلس الأمن حيال وضع السجناء المروّع في إيران وقالت: «اصييب السجناء السياسيون في سجن إيفين وسجون أخرى بكورونا، لكن النظام لا يطلق سراحهم ولا يضعهم في الحجر الصحي ولا يعالجهم.

وهذه عملية قتل للسجناء بطريقة بطيئة كما أن النظام ولغرض التنكيل والترويع بدأ يعدم السجناء حتى خلال شهر رمضان. وأن الإعدامات اليوم في سجني أورميه وسنندج تأتي في هذا السياق».

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى التحرك لوقف عمليات الإعدام وإطلاق سراح السجناء، ولاسيما السجناء السياسيين، وأضافت أن الصمت بشأن جرائم نظام الملالي في السجون هو تجاهل للقيم الإنسانية التي قدم المجتمع البشري من أجلها تضحيات بالملايين.

سبق وأن أعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرّة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

هذا وبينما يزداد عدد ضحايا فيروس كورونا باطراد يوميًا، يتعرض مئات الآلاف من السجناء في مختلف المدن لخطر إصابتهم بفيروس كورونا لكن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تمتنع عن إطلاق سراح معظم السجناء خاصة السجناء السياسيين، رغم الدعوات الداخلية والدولية.