728 x 90

جريمة نظام الملالي في تفشي وباء كورونا في إيران

  • 4/2/2020
جريمة نظام الملالي في تفشي وباء كورونا في إيران بهدف رفع العقوبات الأمريكية..
جريمة نظام الملالي في تفشي وباء كورونا في إيران بهدف رفع العقوبات الأمريكية..

جريمة نظام الملالي في تفشي وباء كورونا في إيران بهدف رفع العقوبات الأمريكية

إن التعبئة السياسية والدبلوماسية لنظام الملالي في هذه الأيام لرفع العقوبات هو جدول الأعمال والسياسة المفضلة عن أي أزمة أخرى. ويعاني الشعب الإيراني من وباء كورونا الفتاك وغزو الفيضانات المدمرة وحتمية بقاء المواطنين في منازلهم، لكن نظام حكم ولاية الفقيه وحكومته منهمكون في إنقاذ أنفسهم والخروج من العذاب الذي حل بهم في ضوء العقوبات الدولية.

ومن جانبها، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال": " لقد ردت أمريكا على هذه الضغوط بفرض عقوبات جديدة على 15 شخصًا حقيقيًا و 5 كيانات وشخصية قانونية".

وتعتبر سياسة الدعاية التي تبرر هذه التعبئة وحملة الضغط على أمريكا إساءة استخدام لأزمة كورونا. وتنصب جهود نظام الملالي على ربط تفاقم أزمة كورونا باستمرار العقوبات، على الرغم من أن أمريكا أعلنت صراحة أن العقوبات لا تشمل الأدوية والمواد الغذائية وضروريات الحياة.

- ألا يدعي روحاني هذه الأيام أنهم متقدمون على العالم في مكافحة وباء كورونا ولديهم آلاف الأسرة الخالية في المستشفيات لاستقبال المرضى؟ ولماذا لا يتم الإعلان في ضوء هذا التكبر والغطرسة الجوفاء عن أن المشكلة تكمن في العقوبات وأن الأوضاع على ما يرام وأن إيران الملالي هي مهد التغلب على وباء كورونا؟

- ألم تُنفق مليارات الدولارات التي تبرع بها باراك أوباما للملالي على قوات حرس نظام الملالي وسوريا؟

- ألم يختفي أكثر من مليار دولار المخصص لاستيراد الأدوية في ظل تفشي وباء كرورنا، حسبما يفيد أحدث تقرير لمجلة وول ستريت جورنال على لسان رئيس مقر روحاني؟

الحقيقة هي أن ما لا يشكل مشكلة بالنسبة لنظام الملالي على الإطلاق وليس سببًا في المشكلة هو التومان والدولار. فالشعب الإيراني كان قبل فرض العقوبات على نظام الملالي يعاني إلى حد كبير من الفيروسات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، حيث أن البنوك والمؤسسات الحكومية المفترسة لم تقم بواجبها على الإطلاق ومن باب الشذوذ والانحراف كرست نفسها لخدمة نظام الملالي ونهبت مختلف طبقات المجتمع