728 x 90

جراء عدم الاهتمام اللازم من قبل النظام.. السيول تغرق 10 محافظات إيرانية

  • 3/25/2019

السيول العارمة في أكثر من 10 محافظات إيرانية، عرضت مرة أخرى كارثة حكم الملالي في إيران. الملالي رغم أنهم يحكمون إيران منذ 40 عامًا، غير أنهم لم يتخذوا أي خطوة لإنشاء البنى التحتية لمنع وقوع الكوارث الطبيعية بما في ذلك السيول، أو التقليل من خسائرها، بل بالعكس قد دمروا الامكانات الطبيعية لمنع السيول بهدف المزيد من مساعيهم من النهب. وعلى سبيل المثال تشهد محافظتا غولستان ومازندران سيولًا عارمة ومدمرة خلال الأيام الماضية. وتبين أن تدمير الغابات في هاتين المحافظتين من قبل قادة النظام السارقين والنهابين وأئمة الجمعة المعينين من قبل خامنئي في هاتين المحافظتين، يشكل عاملاً مهمًا للغاية للخسائر التي لحقت بالمواطنين جراء السيول في هاتين المحافظتين. إضافة الى ذلك، فإن الملالي وطيلة السنوات الأربعين الماضية حصلوا على مليارات الدولارات من عوائد النفط هذه الثروة الوطنية، ولكنهم لم يخطو خطوة في إنشاء البنى التحتية لمنع وقوع السيول في أي من محافظات البلاد، بل زادوا من إيداع أموال البلاد في حساباتهم في مصارف خارج البلاد وإنفاق تكاليف الحروب والقتل والمذابح ضد شعوب المنطقة في سوريا واليمن ولبنان والعراق وغيرها من البلدان.

وعقب كارثة السيول في محافظات غولستان وخراسان الشمالية ومازندران وسمنان، تفيد التقارير أن السيول تهدد 10 محافظات بما في ذلك بوشهر وآذربيجان الغربية وخوزستان ولورستان وكهغيلويه وبوير أحمد وفارس وهرمزغان وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية.

ففي محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، فاض نهر «بهمن شير» في حدود مدينة عبادان. وطغت المياه على اروندكنار ومع فيضانات مياه نهر اروند رود والأنهار الفرعية، قد غرقت القرى واروند كنار في المياه.

سد «ديز» فاض، ومع طغيان مياه الأنهار، فاض سد ديز في خوزستان وحذرت إدارة أزمة المحافظة من التنقل والإسكان في هامش الأنهار. كما وفي لورستان غرقت مياه السيول مركز المحافظة خرم آباد.

وقال كفيل قائممقام خرمشهر: بسبب ارتفاع منسوب المياه في نهر كارون، أغلق جسر منيخ في خرمشهر وأصبح العبور على هذا الجسر ممنوعًا حتى إشعار آخر.

كما اغلقت جميع الطرقات الى قضاء دلغان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران عقب تساقط الأمطار خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبينما أصبحت 10 محافظات البلاد غارقة بالسيول، تفيد التقارير تدهور الوضع المعيشي لمنكوبي السيول في المحافظات الشمالية. ثلثا مدينة «آق قلا» بمحافظة غولستان مغمور بالمياه وتضررت لحد الآن 10 آلاف وحدة سكنية اثر السيول. 12 قضاء في هذه المحافظة اجتاحتها السيول والوضع متأزم في كل من مياندورد وسيمرغ وجويبار وساري وبهشهر وبابول. كما أصبحت 500 وحدة سكنية غير قابلة للسكن. العديد من القرى لا تحصل على مياه الشرب وعشائر المحافظة محاصرة بالسيول.

مدن محافظة مازندران تعاني من انقطاع مياه الشرب وتلوث المياه. وسيستمر انقطاع المياه حتى 5 أيام حسب سلطات النظام.

ودعت السيدة مريم رجوي عموم المواطنين لاسيما الشباب الغيارى في الوطن، إلى إغاثة المواطنين المنكوبين بالسيول في المحافظات الشمالية وسائر نقاط البلاد وأكدت أنه ونظرًا إلي الأوضاع في المحافظات المنكوبة بالسيول ونظرًا إلى تعرض مساحات أكثر لغرقها في السيول وفي الوقت الذي يهتم مسؤولو الملالي بحفظ نظامهم الفاسد، غير مبالين بآلام ومعاناة المواطنين، فإن إغاثة شعبية مستقلة للمواطنين المنكوبين هو واجب وطني وإنساني ملح.

إن الجو الملتهب في المناطق المنكوبة والغضب الساطع لدى المواطنين ضد تقاعس مسؤولي النظام ومزاعمهم الكاذبة بشأن الإغاثة، قد أربك مسؤولي النظام وأثار الأزمات الداخلية لحكم الملالي.

كما وضعت القوات القمعية للنظام في حالة التأهب للسيطرة على الأوضاع. حيث يحضر قادة قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي المنطقة واحدًا تلو الآخر.