728 x 90

جانب من كلمة رودي جولياني في معرض «120 عامًا من النضال من أجل الحرية» في أشرف3 بألبانيا

  • 7/24/2019

العمدة رودي جولياني

شكراً جزيلاً لك، السيدة مريم رجوي ، شكرا جميع الضيوف البارزين، أنا فخور جدًا بتواجدي هنا، وقد تأثرت للغاية. في نصف الساعة الماضية، التي كنت أمر من وسط الصور الرائعة حقًا والمدهشة لكثير من الناس، أنا والسناتور ليبرمان عندما عبرنا، قال إن سماع الأسماء والأرقام يختلف عن مشاهدة كل الوجوه فقد قُتل 120.000 شخص من أفرادكم، لقد بدأ الأمر منذ عقود ماضية، وقد حدث بعضهم في الأشهر القليلة الماضية، لذلك عندما تنظرون إليهم، ترون كل الشهداء الذين فقدوا حياتهم، ضحوا بحياتهم لان ما أرادوهم هو الحق المطلق لكل إنسان، والحرية، والسلوك النبيل، والسلوك العادل، وتم أخذ حياتهم، ويبدو أن بعضهم أطفال أعمارهم تتراوح بين 14و 20و18، وهذا ليس مجرد تاريخ، عبرنا من متحف مثل متحف هولوكاست وهذا هو تاريخ وتاريخ مروع وتاريخ رهيب، شيء لا يمكننا فهمه حتى الآن، ...

وأعتقد أن وجود نظام الملالي يجب أن يزول، وأعتقد أن زوالهم أمر لا مفر منه، هكذا حالات القمع وهذه الحكومات الاستبدادية تنتهي دائمًا، و تنتصر الإنسانية، في النهاية لعزمها للحرية، و لعزمها للتعامل العادل...

نتأكد من أن الناس وصلوا إلى الوعي. ولديهم إشراف بالنسبة للبديل الموجود لان هناك بديلا لحكومة دينية. و أمام القتل والإبادة، هناك حكومة موجودة في المنفى منذ سنوات هنا، على مر السنين، وصلت إلى مستوى عالٍ من الوعي والتعقيد، وقد وصلت إلى درجة عالية من القبول في جميع أنحاء العالم، وتطمئننا أنه يجب أن نتخذ خطوات للإطاحة بهذا النظام القاسي، كلما أسرع ، يكون أفضل. ليس فقط يمكننا إنقاذ أرواح لا حصر لها، بل يمكننا أن نثق في نقل السلطة في إيران ، التي تقوم بها حركة مسؤولة للغاية، لا أعتقد أن هذه المجموعة هي مجموعة فقط بل عدد كبير من الأشخاص الذين يشكلون جزءًا من التحالف، وهو ما يسرع حقيقة حتمية، وتشجع على مجرد إقرار بهذه الحقيقة، لأن هذا يحدث في يوم ما....

لذلك أعتقد أن موضوع مؤتمرنا هذا العام، يجب أن يكون ماذا في وسعنا أن نعمل للإسراع بذلك، كيف يمكننا إرسال رسالتنا إلى الخارج، أفضل مما عملنا في الماضي، لأنه توجد هنا منظمة تنتظر لقيادة البلاد، في التخلص من البؤس والوحشية والمشاكل الرهيبة التي خلقها هذا النظام في جميع أنحاء العالم...

لدينا هدف كبيرهنا. لا يمكنكم أن تفعلوا أي شيء أفضل في الحياة من مساعدة الناس على التخلص منه. ولا أستطيع أن أقول ما يكفي لأشكر السيدة مريم رجوي، التي سمحت لي أن أكون جزءًا من هذا الهدف، الذي سيكون شرفًا لي، وربما سيكون شرف لأبنائي، وهذا ما يجعلني لا يتوقف، وهذا ليس فقط بالنسبة لي في شكل شعار، أتمنى حقًا رؤية بعضنا البعض في طهران، وعقد هذا التجمع هناك، علينا أن نفعل ذلك علينا أن نفعل ذلك، حفظكم الله،