728 x 90

تيد كروز: تويتر ينتهك العقوبات الأمريكية من خلال تقديم الخدمات لخامنئي

السناتور تيد كروز
السناتور تيد كروز

اتهم السناتور الجمهوري تيد كروز مساء الأربعاء، 29 يوليو 2020، تويتر بانتهاك العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني من خلال تقديم حساب إلى خامنئي، الولي الفقيه للنظام.

وكتب تيدكروز في تغريده: «ينتهك تويتر العقوبات من خلال توفير خدمات الحساب لخامنئي، وقد طلبت من النائب العام (ويليام) فتح تحقيق جنائي بشأن هذا الانتهاك»

وتابع السناتور الجمهوري قائلاً: «نحن نفهم الآن أن تويتر يسمح لعلي خامنئي بنشر «محتوى متطرف معاد لليهود ومعادٍ لأمريكا» على هذه الشبكة الاجتماعية.

وكان السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، قد دعا في السابق وزير العدل ووزير الخزانة ويليام بار وستيفن مانوشين يوم الجمعة 29 مايو للتحقيق بشأن الانتهاك السافر للعقوبات ضد نظام الملالي من قبل تويتر والإمكانيات التي قدمها إلى علي خامنئي وجواد ظريف.

وقال تيد كروز إن «حضورخامنئي و ظريف على تويتر يعد انتهاكًا للعقوبات الأمريكية. وذكّر بأن خامنئي وظريف، زعيم النظام ووزير الخارجية، يخضعان لعقوبات أمريكية وأن النظام هو الراعي الأول للإرهاب في العالم».

کما قال تيد كروز في 21 يوليو 2020، في مركز البحوث والتحليلات في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، حول السياسة الأمريكية تجاه نظام الملالي : "عندما نتحدث عن مستقبل إيران، أعتقد أنه يجب علينا الإطاحة يهذا النظام".

وأضاف: فيما مضى كانت فكرة الإطاحة بهذه النظام الفاشي صريحة ورائجة. فنظام الملالي يسعى بشكل لا نهاية له إلى إبادتنا. ويردد الملالي هتاف "الموت لأمريكا".

وبناءً عليه، فإننا لسنا آمنين حتى يتم القضاء على هؤلاء الملالي. وفي السنوات الأخيرة، وبالتحديد في أعقاب صفقة أوباما مع نظام الملالي كان يُنظر بطريقة ما إلى هذه الفكرة على أنها مجرد فكرة متطرفة.

لأن فكرة تغيير النظام تُوهم بأن هناك حاجة لاحقًا لإعادة بناء بلد سعينا إليه بشكل عفوي وجنوني وكارثي في العراق.

لكن من المؤكد أن هذا التصور ليس صحيحًا. ويعتقد البعض أن هناك حاجة إلى المدافع والدبابات والصواريخ فقط. بيد أن الحقيقة هي أن القوة من شأنها أن تغير العالم.

ونحن لدينا الأدوات اللازمة جنبًا إلى جنب مع قوة الحق التي تجعلنا في غنى عن الحرب. وقوة الحق مستمدة بدءًا من تعزيز حلفائنا وصولًا إلى الضغط الاقتصادي.

وهذه ليست المرة الأولى التي نتبنى فيها مثل هذه الاستراتيجية ضد نظام يسعى إلى إبادتنا. ولا تنحصر خياراتنا في السياسة الخارجية بين إرسال المسلحين أو عدم القيام بأي شيء فحسب، بل يجب على أمريكا أن تكون صوت الحرية باستمرار.

إذ يجب علينا أن نكون صوت حقوق الإنسان وصوت الديمقراطية. لأن الحقيقة هي القوة الكبيرة ومن شأنها أن تغير العالم.

ويجب أن تكون استراتيجيتنا فيما يتعلق بإيران على هذا النحو. وكما أطاح رونالد ريغان بالاتحاد السوفييتي بالقوة والتصريح الشجاع بالحقيقة، يجب علينا أن نستخدم هذا الأسلوب في الإطاحة بنظام الملالي الذي يقمع شعبه ويسعى إلى تنفيذ ممارساته الإرهابية في جميع أنحاء العالم.