728 x 90

تقرير عن حالة الإدمان والمدمنين في طهران

  • 9/22/2018
متنزة ميثاق
متنزة ميثاق

في ظل حكم سطو ونهب الملالي، اتسع نطاق إدمان المخدرات لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية تعترف بصراحة بأن سن تعاطي المخدرات انخفض إلى 11 عامًا: «هناك 136،000 تلميذًا معرضون بشكل متزايد لخطرابتلاء تعاطي المخدرات.

وأدى الفقر والبطالة واتساع الشرخ الطبقي العميق والضغوط الاجتماعية على الناس والشباب وعدم وجود آفاق لحياة أفضل و...إلى كارثة الإدمان في إيران أبعادًا خارج تصورالإنسان.

وتعكس وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية يوم 8 سبتمبر2018 بعنوان « عندما يحوّل الإدمان إلى حلية حضرية» الأبعاد غير المتوقعة لهذه الظاهرة المشؤومة التي روّجها الملالي:

لكي تتمكن من رؤية الوجه الحقيقي للإدمان في هذه المنطقة من طهران، يجب عليك زيارة لأحياء مختلفة في الليل أو في الصباح الباكر بما في ذلك حي «باغ آذري» على مقربة من شارع شوش وشمال منطقة 16. في هذه الأحياء، المدمنون المجاهرون هم من بين الوجوه الدائمة للمدينة وهي جزء من الأثاث الحضري وميزتها الرئيسية.

والتعامل معهم هو نفس التعامل مع الحلية الحضرية والجميع يعبرون من جانبهم دون يبالون بهم، على الرغم من أنهم غالباً ما يرسلونهم من الأحياء والمناطق إلى حي ومنطقة أخرى بالقوة ، لكنهم يعودون قريبًا جدًا. وإدمان المخدرات والبيع بالتجزئة هي حلية دائمية هنا.

صورة للإدمان: متنزة «ميثاق» في العاصمة طهران

تواصلًا للتقريرتوضح وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية صورة مؤلمة للمنطقة على النحو التالي: «يقع متنزه ميثاق بين الحدود الشمالية للمنطقة السادسة عشرة والثانية عشرة. المتنزة مكان جميل للغاية ومزين حيث الجميع - بالمعنى الحقيقي للكلمة - الجميع يتعاطي المخدرات في المرأى العام. وينشر أحدهم السجاد والفراش على العشب ويتعاطي الهيروين بأريحية، والباقي على المنصات، وعلى أسطح المنازل وعلى هامش الشارع، وأينما كان يجلس أو ينبطح ، فإن المرأة أو الرجل - بغض النظر عن ذلك - يتعاطي الجميع المخدرات. هنا الليل مثل النهار، ولكن لأن ساعات الدوام قد انتهت ، يصبح كل شيء أكثر علانية. الجميع يجلس بزاوية ويتعاطون المخدرات.

توزيع علني للمخدرات في حي «باغ آذري» في العاصمة طهران

وفي زاوية أخرى من التقريرالحكومي، تم الكشف عن الأبعاد الضخمة و الأمر من الصعب تصديقه هوتوزيع المخدرات والتي يجري بشكل علني وأمام شرائح مختلفة: « توضح تجربة أحد سكان حي «باغ آذري» في شمال المنطقة الـ 16 وفي جوارحي «هرندي» هذا الأمربشكل واضح. والجميع يعتقد أن كل من يعبر هذه المنطقة يريد أن يشتري المخدرات. مرة ذهبت إلى شراء الرقي في هامش متنزة ميثاق، كان بائع الرقي يعتقد أني أريد المخدرات. رأيت حزمة صغيرة سلمت لي. كان مليئا بعقار النشوة. قلت له أنني أريد الرقي. قال لي: هل تسخر مني؟ أنا لا أبيع الرقي...

يعترف المصدر الحكومي في جزء من هذا التقرير بأن عصابات المخدرات هي المدعومة من قبل الديكتاتورية الفاسدة للملالي ويضيف: داخل المتنزة والشوارع التي تتجول فيها ، يبدو أن كل شيء تحت السيطرة والمدمنين وعناصرالبلدية، وسكان الحي حتى ... الجميع يتحركون ببطء ويعبرون بعضهم بجانب البعض.

وللإطلاع على المزيد من الأنباء بشأن الادمان في ايران الواردة في موقع مجاهدي خلق الإيرانية اضغط على العنوان التالي:

ادمان

مختارات

احدث الأخبار والمقالات