728 x 90

مزود بالذكاء الاصطناعي وعيون متعددة الكاميرات ويغير المفاهيم الأمنية

تفاصيل جديدة حول الرشاش المستخدم في اغتيال محسن فخري زادة

تفاصيل اغتيال فخري زاده
تفاصيل اغتيال فخري زاده

اكدت صحيفة نيويورك تايمز استخدام سلاح رشاش يتم التحكم به عن بعد الاف الكيلومترات في اغتيال مساعد وزير الدفاع الايراني وأحد الشخصيات الرئيسية في البرنامج النووي محسن فخري زاده.

واعتبرت العملية أول اختبار ميداني للقناصة المرتبطة بالأقمار الاصطناعية والمزودة بالذكاء الاصطناعي وعيون متعددة الكاميرات الأمر الذى يغير المفاهيم الأمنية المتعارف عليها حول العالم.

ونقلت عن مسؤول استخباراتي قوله ان الرشاش كان مرتبطًا بالأقمار الاصطناعية ومزودًا بذكاء اصطناعي وعيون متعددة الكاميرات.

واشارت نقلا عن المسؤول الاستخباراتي انه تم اختيار نموذج متطور من مدفع رشاش بلجيكي الصنع من طراز "FN MAG" مرتبط بروبوت ذكي متطور.

واضافت ان النظام لم يكن مختلفًا عن نظام "Sentinel 20" الذي تقوم شركة "Escribano" الإسبانية بتصنيعه.

وكشف تقرير الصحيفة عن أن المدفع الرشاش مع الروبوت وباقي الملحقات مجتمعة يزن طنا تقريبًا، لذلك تم تفكيك المعدات إلى قطع صغيرة، ومن ثم جرى تهريبها إلى إيران بطرق وأوقات مختلفة، ثم أعيد تجميعها سرًا في إيران .

واوردت الصحيفة تفاصيل اغتيال زاده حيث اشارت الى وقوف سيارة مزودة بكاميرا على بعد 150 مترًا من مكان الحادث للإبلاغ عن تحركات الهدف.

وأفادت أن إحدى المشاكل كانت اهتزاز المدفع الرشاش بعد إطلاقه النار وتأخير إرسال البيانات إلى القمر الاصطناعي، لكن تم تعديل الذكاء الاصطناعي للجهاز لتعويض التأخير والاهتزاز وسرعة المركبة.

وذكرت أن قرار اغتيال زاده تم اتخاذه خلال اجتماعات سرية عام 2019 بحضور رئيس الموساد آنذاك يوسي كوهين، والرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب، وكذلك وزير الخارجية الأميركي ومدير وكالة المخابرات المركزية.

وأضاف التقرير أن رد إيران المعتدل نسبيًا على اغتيال قاسم سليماني، دفع المسؤولين الأميركيين إلى الموافقة على قتل فخري زاده.

وجاء في تقرير الصحيفة أن موضوع الرشاش المرتبط بالأقمار الاصطناعية تم التطرق إليه بعد مقتل فخري زاده لكن البعض في إيران وكذلك بعض المحللين الأجانب سخروا وما زالوا يسخرون من المعلومات المتعلقة به.

واكدت "نيويورك تايمز" ان نظرية الروبوت القاتل يجب أن تؤخذ على محمل الجد، لأن هذه المرة كان هناك بالفعل روبوت قاتل وراء عملية الاغتيال.

ولم تنشر الأجهزة الأمنية الإيرانية أي تقرير عن نتائج التحقيقات خلال هذه الفترة كما تم اعتقال عدد من المواطنين الذين يعيشون في المحافظات الغربية لإيران على خلفية الهجوم، والتزمت الصمت بشأن هوياتهم ومصيرهم.