728 x 90

تعرف إلى ميليشيا "القوة الجعفرية" التي يحشدها النظام الإيراني في درعا

  • 6/23/2018

كشفت مصادر ميدانية لأورينت نت عن أن إيران بدأت بزج ما يسمى بـ "القوة الجعفرية" في عدد من مناطق ريف درعا الشمالي، في إطار التحشدات التي ترسلها ميليشيا أسد الطائفية وإيران للقيام بعمل عسكري محتمل في الجنوب السوري.

وأوضحت المصادر، أن مجموعات تتبع لميليشيا (القوة الجعفرية) ارسلتها إيران مؤخراً إلى مدينة الشيخ مسكين ومحيطها، وبحسب المصادر فقد وصل خلال اليومين السابقين إلى المدينة الواقعة وسط محافظة درعا رتلين من ميليشيا "لواء السيدة رقية" التابع لميليشيا "القوة الجعفرية" بقوام 100 عنصر مزودين بخمس دبابات وسيارات دفع رباعي وأسلحة متوسطة وخفيفة.


شعار ميليشيا (القوة الجعفرية)

وبحسب عمليات الرصد، فإن إيران تزج بمجموعات "القوة الجعفرية" ومجموعات أخرى من ميليشيات (حزب الله اللبنانية) و(لواء القدس ) و(فاطميون) و(كتائب الهادي) و(فوج الحيدر- نجباء ) و(اللواء 313 ابو الحارث) و( اللواء 313 سرايا العرين) و(الكتيبة 226 قناصين) وفي عدد من المواقع العسكرية " المحيطة بالمدينة، إضافة لـ "الفوج 175" ضمن "كتيبة الصواريخ" بالقرب من مدينة إزرع، و"اللواء 112 مشاة" وتشير المصادر إلى أن النقطة التي تنطلق منها هذه الميليشيات هي "الفرقة التاسعة" في مدينة الصنمين، حيث يتم تجهيز عناصر هذه الميليشيات بالأسلحة والمعدات والزي العسكري لميليشيا أسد الطائفية، كما يتوزع عناصر ميليشيا "القوة الجعفرية" ضمن "اللواء 79 صواريخ دفاع جوي" بالقرب من الصنمين، و"فوج المدفعية 189" وهو موقع عسكري يحتوي على صواريخ محملة بـمواد كيماوية، حيث يشرف على إدارة الموقع مستشارون وضباط إيرانيون، و"الكتيبة 106" التابعة للفرقة التاسعة، عدا عن تمركز عدد من عناصر هذه الميليشيات في حي سجنة ومنطقة (الزمل) غرب درعا والقريبة من الحدود الأردنية.

وتتبع ميليشيا "القوة الجعفرية" إدارياً والتي تشكل ميليشيا "لواء السيدة رقية" عمودها الفقري لميليشيا "زينبيون" حيث يحمل معظم منتسبيها الجنسيتين العراقية واللبنانية، وبعض من جندتهم إيران من شيعة سوريا، وتعتبر من "قوات النخبة" التي تساند ميليشيات أسد الطائفية في معاركها، حيث شاركت في معارك الزبداني وحلب والغوطة الشرقية وجنوب دمشق مؤخراً، كما كان لها دور في معارك دير الزور وريف حمص الشرقي.

وكانت ميليشيا "القوة الجعفرية" قد شاركت في المعارك ضد الفصائل أثناء معركة تحرير الشيخ مسكين في العام ٢٠١٤ وقتل حينها عدد كبير من عناصرها، ثم شاركت في اقتحام المدينة والاستيلاء عليها في العام ٢٠١٦، إذ تؤكد مصادر أورينت أن لجوء إيران للزج بهذه الميليشيات في منطقة الشيخ مسكين على وجه الخصوص لخبرتها السابقة بطبيعة المنطقة ومحاورها.

يشار إلى أن منطقة "مثلث الموت" تعد أهم وأكبر المواقع التي تتحصن بداخلها مليشيا أسد والمليشيات الإيرانية، حيث سميت بهذا الاسم، كونها تجمع ريف درعا وريف القنيطرة وريف دمشق، وجراء المعارك التي خاضتها الفصائل ضد ميليشيات إيران في الأعوام السابقة وكبدت ميليشيات إيران خسائر فادحة، حيث تحتوي المنطقة على عشرات التلول الاستراتيجية منها (الهبارية والدناجي ودير عدس وتلول فاطمة وتل قرين وتل بزاق وتل أيوبة وتل الشعار وسلطانة وحمريت) إذ تسعى إيران لجعلها "مستعمرات شيعية" لميليشياتها.

نقلا عن أورينت نت