728 x 90

محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988 متواصلة في السويد

تعذيب مجاهدي خلق بسبب أداء صلاة الجماعة والرياضة في السجن

إيرانيون يتظاهرون أمام محكمة حميد نوري في ستوكهولم
إيرانيون يتظاهرون أمام محكمة حميد نوري في ستوكهولم

استمرارًا لمحاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988 في سجن جوهردشت، أمام محكمة سويدية، يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021، عبر ”رمضان فتحي“، أحد المدعين والشهود على المجزرة ملاحظاته على مجزرة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت.

ووصفت مجزرة مجاهدي خلق في أغسطس 1988 وقالت إن معظم السجناء الموالين لمجاهدي خلق تم إعدامهم في سجن جوهردشت. وأوضح أن جلادي النظام تعرضوا مجاهدي خلق للتعذيب والمضايقات بسبب الرياضة الجماعية وصلاة الجماعة.

وإضافة إلى مجزرة عام 1988، أشار رمضان فتحي إلى عمليات الإعدام على نطاق واسع في إيفين في أوائل الثمانينات، قائلاً إننا سمعنا صوت إطلاق النار على مجاهدي خلق في خلف عنبر رابع بسجن إيفين وأنه يمكن احتساب طلقات الرحمة. وقال إنه في عام 1983، عندما كان ينتظر لفترة طويلة تنفيذ حكم الإعدام، كان في الغرفة 102 في إيفين.

وتم جلب سجناء ممن كانوا من المقرر إعدامهم، إلى هذه الغرفة وأخذوا يومي الأحد والأربعاء في مجموعات من 25-30 سجينًا للإعدام. وكان في هذه الغرفة لمدة ثلاثة أشهر، وكان السجناء في طريقهم للإعدام يترنمون بأنشودة ”المجاهد“.

في الوقت نفسه، احتج الإيرانيون الأحرار وأقارب شهداء المجزرة أمام محكمة سويدية، مطالبين بإجراء تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 من قبل المجتمع الدولي، ودعوا إلى محاكمة دولية لقادة نظام الملالي وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجيئ لتورطهم في الإبادة الجماعية وجريمة ضد الإنسانية.

وخلّد المتظاهرون أيضًا ذكرى الشهيد الوطني للانتفاضة ”نويد أفكاري“ المنتفض في ذكرى استشهاده وأكدوا على مواصلة دربه حتى تحقيق الحرية والسيادة الشعبية.

كما أدان المتظاهرون اعتداءات النظام الإجرامية على المواطنين الإيرانيين واللاجئين والأحزاب والجماعات الكردية في إقليم كردستان العراق، وطالبوا الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك لمنع استمرار جرائم نظام الملالي.

إيرانيون يتظاهرون أمام محكمة حميد نوري