728 x 90

تصاعد الكراهية الشعبية للنظام الإيراني داخليا، والعزلة الدولية خارجيا

يقف النظام الإيراني على وجهين مريرين لعملة واحدة، الوجه الأول كراهية ورفض الشعب له، والوجه الثاني العزلة الدولية الخانقة والمحددة لخط نهاية النظام.

يلتهم ثقب الفقر الأسود المزيد من العائلات في إيران تحت حكم الملالي، ولا يخفى هذا الفقر الذي تفرضه الحكومة على أحد، وها هم الآن يرددون شعارات "عدونا ها هنا" في مسيرات احتجاجية.

على الوجه الآخر من العملة تقع حالة العزلة الدولية لنظام الملالي، فالنظام واقع ومحاصر في فخ السلاح النووي، ولذلك يحاول خامنئي اللعب على الفجوة بين روسيا والصين من جهة، والغرب وخاصة الولايات المتحدة من جهة أخرى؛ ولم تكن نتيجة هذه المحاولات سوى عزلة أكبر، حتى أن الوفد الروسي في المحادثات النووية صرح قائلا:

يجب على إيران أن تتخذ خطوات للسماح للأطراف الأخرى في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليتأكد الجميع من عدم وجود أي انحراف آخر في مجال الأسلحة النووية.

أما الصين فليست على استعداد حتى للإفراج عن الأموال المجمدة للنظام بسبب العقوبات الأمريكية، ولذلك تم إغلاق الطريق أمام نظام ولاية الفقيه بهذا الصدد، لكن السؤال المطروح هنا هو !! من الذي أغلق طريق العودة أو التراجع ؟! ولماذا يخشى خامنئي من التراجع خطوة للخلف ويعتبر ذلك بداية لسلسلة من التراجعات ؟!

وكتب أحد مسؤولي النظام: "النظام أشبه بالإنسان الجالس على منشار فلا يستطيع أن يتقدم إلى الأمام ولا للخلف"

الحقيقة هي أنه أينما تحرك خامنئي تضعف نزاهة نظامه، والآن بما أنه لا توجد أية مخارج لخامنئي ونظامه فإن أي حركة في أي إتجاه يمكن أن تكون قاتلة؛ وبالطبع فإن الوقوف في نفس الموقف هو موت صامت يشعر به خامنئي جيدا.