728 x 90

ترامب يحذر خامنئي: يجب عليه أن يكون حذرا جدا في كلامه

  • 1/18/2020
دونالد ترامب
دونالد ترامب

حذر الرئيس الأمريكي ترامب خامنئي الولي الفقيه للنظام بعد كلمة الأخير يوم الجمعة التي جاءت بهدف رفع معنويات قواته المنهارة حيث أساء خلالها إلى كلمات ضد أمريكا والدول الأوروبية.

ووجه الرئيس الأميركي رسالة إلى الشعب الإيراني، السبت، ووصفهم بالشعب النبيل الذي يستحق حياة كريمة بدلا من القتل الذي يرتكبه النظام بحقهم. "، وحذر علي خامنئي، مطالبا إياه بأن يكون "حذرا جدا في كلامه".

وغرد باللغة الإنجليزية والفارسية داعيا النظام الإيراني إلى التوقف عن دعم الإرهاب وتدمير إيران.

وقال ترامب في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "يستحق شعب إيران النبيل - الذي يحب أميركا - حكومة تهتم بمساعدتهم على تحقيق أحلامهم أكثر من قتلهم بسبب مطالبتهم بالاحترام. وأوضح بدلا من قيادة إيران نحو الخراب، ينبغي على قادتها التخلي عن الإرهاب وجعل إيران عظيمة مرة أخرى!".

وعلق ترامب على كلام خامنئي قائلا: "ما يسمى بـ(القائد الأعلى) لإيران، الذي لم يكن على هذا القدر من العلو مؤخرا، كانت لديه بعض الأشياء البذيئة عن الولايات المتحدة وأوروبا ليقولها".

ووفق ترامب، فإن خطاب خامنئي الحاد، الذي هاجم فيه الولايات المتحدة "الشريرة" ووصف بريطانيا وفرنسا وألمانيا بـ"خدّام أميركا"، كان خاطئا.

وأضاف ترامب في تغريدته "اقتصادهم ينهار، وشعبهم يعاني. يجب أن يكون حذرا جدا في كلامه".

وأضاف "اقتصادهم ينهار وشعبهم يعاني. يجب عليه أن ينتبه بشدة إلى كلامه".

وعلّق السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على كلمة خامنئي في صلاة الجمعة في طهران أن كلمة خامنئي تكشف عن مأزق النظام المميت وزاد من غضب الشعب الإيراني على النظام الإيراني .

وقال محدثين في حسابه على تويتر:

خامنئي اليوم وبحشد الشبيحة البلطجيين من عموم البلاد، أراد جبر الضربة التي تلقاها جراء هلاك قاسم سليماني وهتافات ملايين الإيرانيين ”الموت لخامنئي“ و”يا حكومة الحرس أنت داعشي فينا“ ولكن كلمته كشفت عن مأزق النظام المميت وزاد من غضب الشعب الإيراني على نظام الملالي.

ووصف خامنئي قوة القدس بأنها ”محاربون بلاحدود“ وهي المنظمة الإرهابية الدولية. واعتبر هذه القوة الجهنمية مؤسسة إنسانية بدوافع إنسانية كبيرة تنظر إلى كل مكان وكل شخص برحب الصدر.

ومع ذلك اعترف بأن الهدف الرئيسي لجرائم قوة القدس في المنطقة هو تأمين الأمن لنظامه داخل البلاد. ولذلك وصف ملايين الإيرانيين الذين يهتفون ”لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران“ بأنهم مغرر بهم لم يقدموا تضحيات للوطن وقصده نظام ولاية الفقيه البغيض.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات