728 x 90

ترامب: سنعيد فرض العقوبات على النظام الإيراني و سترون ذلك الاسبوع المقبل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أنّ الولايات المتّحدة ستردّ على رفض مجلس الأمن الدولي بتمديد حظر السلاح المفروض على النظام الإيراني باللجوء إلى آلية "سناباك".
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في منتجع الغولف الذي يملكه في بيدمينشتر بولاية نيوجيرسي "سنلجأ إلى سناباك".

وقال ترامب : "سنعيد فرض العقوبات". و "سترون ذلك الأسبوع المقبل".

و(سناباك) هي الآلية التي تتيح لأي دولة طرف في الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران حال انتهاكها التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي خلال الأيام المقبلة".

وحول الضغط الأقصى على نظام الملالي والوضع الاقتصادي للنظام الإيراني، أضاف دونالد ترامب: «النظام الإيراني يريد بشدة أن يخسر. النظام الإيراني وضع سيء للغاية الآن.

لقد دعموا الإرهاب، وليس لديهم الكثير من المال لينفقوه عليه في الوقت الحالي، وهم يعرفون ذلك. كما تعلمون أننا قمنا بالاستيلاء على أربع سفن إيرانية وجلبناها إلى هيوستن. كانوا في طريقهم إلى فنزويلا، وهذا يجب ألا يفعلوه ".


وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنّه "على الأرجح لن يشارك في قمة طارئة حول إيران"، كان قد اقترح عقدها نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت إن واشنطن ستسعى لتطبيق آلية العودة لكل العقوبات ضد إيران خلال الأيام المقبلة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال، في بيان قبيل إعلان المجلس نتيجة التصويت، إن "فشل مجلس الأمن في التصرّف بشكل حاسم للدفاع عن السلام والأمن الدوليين لا يمكن تبريره".


وأكد بومبيو في بيانه أن "الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن أصدقائنا في المنطقة الذين توقّعوا المزيد من مجلس الأمن. سنواصل العمل لضمان عدم تمتع النظام الثيوقراطي الإرهابي بالحرية في شراء وبيع أسلحة تهدد قلب أوروبا والشرق الأوسط وما وراءهما".


وأضاف أن مجلس الأمن رفض "قرارا معقولا لتمديد حظر الأسلحة المفروض منذ 13 عاماً على إيران ومهّد الطريق أمام الدولة الأولى في العالم في دعم الإرهاب لأن تشتري وتبيع أسلحة تقليدية، من دون قيود من الأمم المتّحدة، للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن"، مشدّدا على أنّ هذا الأمر يتعارض مع رغبات عدد من الدول العربية.

ومن جانبها قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

حظر الأسلحة على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران شرط ضروري للسلام والأمن على الساحتين الدولية والإقليمية. السماح لهذا النظام ببيع وشراء السلاح لا حصيلة له سوى الإرهاب ونشر الحروب وتصدير التطرف

وأضافت: الشعب الإيراني وبـنحو 90 ألف ضحية كورونا بحاجة إلى تحويل النفقات الفلكية المخصصة للسلاح والمشاريع النووية والصاروخية للنظام للصحة والعلاج ويهتف ضد الملالي وسياسة المساومة: اتركوا سوريا وفكروا في حالنا- لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران.