728 x 90

تخليداً لذكرى 100 ألف ضحية بفيروس كورونا في إيران

تجاوزت مأساة فيروس كورونا الجديد في إيران علامة فارقة اليوم. حيث لقي ما لا يقل عن 100 ألف إيراني حتفهم بسببه حتى الآن.

هل كان ذلك حتمياً لا مفر منه؟

منذ انتشار الفيروس في إيران ومشاهدة أولى حالات الوفيات، قام الملالي بإخفاء الأمر لأسباب سياسية. كانت هناك حملة ممنهجة من الخداع والكذب والتقليل من شأن انتشاره. حيث سيطرت الأجهزة الأمنية، وهي قوات الحرس، على نشر المعلومات المتعلقة بذلك.

وقالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، فيما يخص مأساة كورونا وتجاوز عدد الضحايا 100 ألف شخص: "هذه الأبعاد للخسائر كانت النتيجة المباشرة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية والمناهضة للشعب وكان من الممكن تجنبها تمامًا.إنهما وبإرسالهما الأطفال الآن إلى المدرسة يسببان كارثة أكبر للشعب الإيراني".

امتنع الملالي عن أي حجر صحي حقيقي أو عزل النقاط الساخنة. لم يزودوا المستشفيات بالتمويل اللازم والمعدات ورواتب الأطباء والممرضات. امتنع النظام عن استخدام موارد الحكومة، ولا سيما مواردها المالية والتكنولوجية المجمعة في ممتلكات وشركات قوات الحرس وكذلك من قبل المرشد خامنئي.

وقال وزير الصحة إنه رغم مناشداته المتكررة منذ بداية تفشي المرض لأول مرة، تم تقديم 300 مليون يورو فقط للوزارة في يونيو حزيران، أي ما يعادل 3.5 يورو للفرد لمواجهة الوباء.

ومع ذلك، استمر الملالي في إطلاق أقمار صناعية مكلفة كثيراً إلى الفضاء. وبالتزامن مع ذلك، واصل النظام عملياته القتالية والإرهابية في العراق وسوريا وصعد نشاطاته النووية المشؤومة إلى مستويات جديدة.

احصائيات ضحايا كورونا في المحافظات

تخلى الملالي عن الالتزامات التي تفي بها أي حكومة عندما تواجه ظروفاً طارئة. لم يقدموا أي مساعدة تقريباً للناس، ولا سيما الفقراء، مما أجبرهم على العودة إلى العمل من أجل البقاء على قيد الحياة.

لا يمكن مقارنة أزمة فيروس كورونا في إيران بالوضع في الدول الأخرى.

في إيران، النظام والفيروس في جانب والشعب في جانب آخر.

في مارس آذار، قال خامنئي علانية إنه سعى لكسب الفرصة من أزمة فيروس كورونا. وتابع هو ورئيس الجمهورية للنظام حسن روحاني استراتيجية استغلال العدد الهائل من الضحايا كحاجز أمام تهديد الانتفاضة والإطاحة بها في نهاية المطاف وتهدئة المجتمع الإيراني وإحباطه، مما يجعله مشلولاً وميؤوساً منه.

لقد دفع الإيرانيون ثمناً باهظاً. وتُذكرنا المشاهد المأساوية في المدن الإيرانية والمشارح والمقابر يومياً بحقيقة أن الارتفاع غير الطبيعي لعدد ضحايا فيروس كورونا في إيران هو نتاج أعمال خامنئي وروحاني.

لكن الملالي فشلوا، وبقي الخوف من انتفاضة شعبية هو القاسم المشترك بين كبار المسؤولين. لقد تداخل مصير فيروس كورونا ومصير ملالي إيران.