728 x 90

تحذير وزيرة الخارجية السويدية من إعدام نويد أفكاري الوشيك

وزيرة الخارجية السويدية أنيكار بن ديفيد
وزيرة الخارجية السويدية أنيكار بن ديفيد

يوم 9 سبتمبر / أيلول، حذرت وزيرة الخارجية السويدية أنيكار بن ديفيد في حسابها على تويتر من إعدام ”نويد أفكاري“، أحد معتقلي انتفاضة يناير 2018.

وقالت إن «التقاريرالواردة تشير إلى أن الإعدام الوشيك للمصارع نويد أفكاري وهذا مدعاة للقلق. وأنا أضم صوتي إلى دعوات تطالب مسؤولي النظام الإيراني بوقف إعدامه. وأعربت السويد والاتحاد الأوروبي باستمرار عن معارضتهما الشديدة لأي استخدام لعقوبة الإعدام في جميع الظروف».

و في وقت سابق أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشأن التعذيب الوحشي الذي مارسه جلادو نظام الملالي على نويد أفكاري وشقيقيه لانتزاع اعترافات قسرية منهم قائلة: «كل هذه القسوة وأعمال البربرية يثير غضب كل إنسان شريف ضد نظام الملالي. يجب القيام بدعم الأخوة أفكاري وإيصال صرخاتهم في إيران والعالم».

وأضافت أن صرخة الإخوة أفكاري هي صرخة آلاف وآلاف من السجناء السياسيين إما استشهدوا تحت التعذيب أو أعدموا بجروح جسدية.

بلغت الجريمة ضد الإنسانية في إيران، والتي بدأت بالإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في عام 1981، ذروتها في مجزرة عام 1988، واستمرت بسبع مجازر استهدفت أعضاء مجاهدي خلق العزل في مخيمي أشرف وليبرتي، ثم قتل أكثر من 1500 مواطن في انتفاضة نوفمبر 2019، وظلت متواصلة مع صدور أحكام الإعدام بحق السجناء، والتعذيب الوحشي في إيران.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح الأخوة أفكاري وجميع معتقلي الانتفاضة في إيران الخاضعة للملالي. وأكدت أن الصمت حيال التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، سحق القيم التي راح عشرات الملايين ضحايا من أجلها.