728 x 90

بيان صادر عن أكثر من 200نائب في المجلسين البريطانيين تضامنا مع المؤتمر العام للإيرانيين في باريس

  • 6/28/2018
أكثر من 200نائب في المجلسين البريطانيين يبدون دعمهم للانتفاضة والمقاومة الإيرانيتين
أكثر من 200نائب في المجلسين البريطانيين يبدون دعمهم للانتفاضة والمقاومة الإيرانيتين

على أعتاب عقد المؤتمر العام للإيرانيين في باريس، أبدى أكثر من 200نائب من المجلسين البريطانيين من كل الأحزاب البريطانية منهم 10وزراء أسبقين و15 من رؤساء اللجان البرلمانية تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة داعين الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسية صارمة ضد نظام الملالي والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل لهذا النظام.

واعتبر أكثر من 200نائبا من المجلسين البريطانيين في بيانهم الصادر من قبل اللجنة البريطانية لإيران حرة انتفاضة الشعب الإيراني «تمثل مطلب وإرادة الشعب الحقيقيين من أجل تغيير الدكتاتورية الدينية والرفض العام لنشر الإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام في المنطقة» وأكدوا قائلا:

«نعبر عن تضامننا مع الشعب الإيراني وندعم أهدافه الديمقراطي». وطالب النواب بأن تكون العلاقة مع نظام الملالي «مشترطة بوضع حد للتعذيب والإعدام و(برنامج) الصواريخ الباليستية ونشر الإرهاب والحروب في المنطقة».

بيان صادر عن أكثر من 200نائب في المجلسين البريطانيين

يدان النظام الإيراني منذ أربعة عقود لاستمرار الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان. أكثر من 120ألفا من مدافعي الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران اعتقلوا اعتباطا وعذبوا وأعدموا. في صيف عام 1988 أعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي لمعارضتهم للدكتاتورية الدينية ودعم الحركة الديمقراطية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال شهرين فقط. واعتبرت العفو الدولية هذه الإبادة الجماعية «جريمة ضد الإنسانية» حيث لا بد لمرتكبيها وآمريها من المثول أمام العدالة. وبحسب الأمم المتحدة يحتل النظام الإيراني الرتبة الأولى من حيث الإعدام في العالم حسب النسمة (في البلاد).

ولكن ورغم هذا المدى من القمع لقد شهد العالم في كانون الثاني/ يناير 2018 موجة الانتفاضات والاحتجاجات من قبل المواطنين الإيرانيين والتي سرعان ما انتشرت إلى أكثر من 140ألف مدينة. وكان المواطنون يصرخون: «الموت لخامنئي وروحاني» و«أيها الإصلاحي والأصولي، انتهت لعبتكما» و«اترك سوريا وفكّر فينا».

ويبين ذلك، المطلب والإرادة الحقيقيين للشعب الإيراني لتغيير هذه الدكتاتورية الدينية والرفض العام لنشر الإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام في المنطقة.

تضامن مع الشعب الإيراني

إننا إذ نعلن عن التضامن مع الشعب الإيراني ندعم أهدافه الديمقراطي. وحقيقة أن هذه الانتفاضات ومن خلال شعارات عامة سرعان ما انتشرت في أكثر من 140مدينة، تبين من الدور القيادي القوي الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه التظاهرات. وصدق رئيس الجمهورية والمرشد الأعلى والكثير من المسؤولين الآخرين في هذا النظام أن المعارضة الإيرانية الرئيسية وأنصارها أدوا دورا محوريا في تنظيم هذه التظاهرات ومواصلتها.

ولقد تحوّلت الظروف في إيران. فانتفض الشعب الإيراني من أجل تغيير ديمقراطي وإقامة الحرية في إيران حيث تؤدي إلى إقامة السلام والأمن في كل منطقة. نحن ندعو الدول البريطانية والأوروبية فضلا عن المجتمع الدولي إلى تغيير سياسة المرونة الخاصة لها (تجاه هذا النظام) إلى تعامل صارم. ولا بد من طرد قوة القدس الإرهابية للنظام الإيراني وحزب‌الله والحرس الثوري من المنطقة. وأن تشترط العلاقة مع هذا النظام بوضع حد للتعذيب والإعدام و(برنامج) الصواريخ الباليستية ونشر الإرهاب والحروب في المنطقة.

دعم المؤتمر العام للإيرانيين في باريس

إننا ندعم كذلك المؤتمر العام للإيرانيين من المقرر عقده يوم 30حزيران/ يونيو في باريس دعما للانتفاضة الإيرانية وإقامة الحرية والديمقراطية.

كما ندعو دولتنا والمجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره بديلا حقيقيا أمام هذه الدكتاتورية الدينية الهشة. كما نبدي دعمنا لورقة عمل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السطة والمساواة بين الجنسين والقوميات والمذاهب وإيران غير نووية وإلغاء حكم الإعدام والتعايش السلمي وإيران ملتزمة بالمواثيق والقوانين الدولية ضمانا لحكم شعبي والتطور والتقدم في إيران والعالم بأسره. ولقد حان الوقت أن يقف المجتمع الدولي بجانب الحق في التأريخ.

بعض من الموقعين على بيان الدعم الصادر عن المجلسين البريطانيين

فيما يلي عدد من النواب الموقعين على البيان من البرلمان ومجلس اللوردات البريطانيين:

ـ البارونة بوترويد، الرئيسة الأسبق لمجلس العموم البريطاني والعضوة البارزية في مجلس اللوردات البريطاني

ـ السير ديفيد إيمس، النائب الأقدم من حزب المحافظين في البرلمان والرئيسة المشتركة للجنة البريطانية لإيران حرة

ـ اللور كارلايل، الرئيس المشترك للجنة البريطانية لإيران حرة، صاحب المرتبة الاستشارية الحقوقية مع الملكة البريطانية

ـ ديفيد جونرز، الوزير الويلزي في كابينة ديفيد كامرون وزير شؤون العلاقة مع أوروبا في الكابينة الأولى لتيريزا ماي

ـ تيريزا ويليرز، الوزيرة الأيرلندية في كابينة ديفيد كامرون والممثلة الأقدم في حزب المحافظين بالبرلمان البريطاني

ـ السير هنري بلينغهام، وزير في وزارة الخارجية في حكومة ديفيد كامرون والنائب الأقدم من حزب المحافظين بالبرلمان البريطاني

ـ جون إسبلار، وزير الدفاع في الحكومة السابقة التابعة لحزب العمال

ـ توم بريك، الوزير السابق في كابينة ديفيد كامرون والمتحدث الخارجي والأوروبي باسم حزب الليبرال الديمقراطي البريطاني

ـ السير روجر غيل، رئيس الوفد البريطاني في المجلس الأوروبي

ـ جوان رويان، وزيرة المرأة في الحكومة السابقة لحزب العمال

ـ جين فيتز بتريك، النائب السابق للوزير والنائب الأقدم في البرلمان من حزب العمال

ـ نايجل أونز، النائب السابق للناطق باسم البرلمان البريطاني

ـ اللورد سينغ، نائب مجموعة بين الأديان في البرلمان البريطاني

ـ اللورد كلارك، الرئيس الأسبق لحزب العمال

ـ البروفيسور اللدور آلتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني

ـ اللورد مغينس، عضو مجلس اللوردات البريطاني

ـ البارونة كاكس، عضوة سابقة لمجلس اللوردات البريطاني

ـ الدكتور ميتو آفورد، النائب الأقدم في البرلمان من حزب المحافظين

ـ أندرو رازيندل، من النواب الأقدمين من حزب المحافظين في اللجنة الخارجية للبرلمان البريطاني

ـ جسيكا فيليبس، النائبة الأقدم من حزب العمال في البرلمان البريطاني ورئيسة لجنة المرأة في الحزب

ـ اللورد ترنبرغ، النائب الأقدم من حزب العمال في مجلس اللوردات

ـ اللورد إينغل وود، عضو مجلس اللوردات البريطاني

ـ جيم شانون، نائب البرلمان البريطاني من حزب الاتحاد الوطني لأيرلندا الشمالية ومن المتحدثين باسم الحزب

ـ كريس لو، المتحدث الخارجي باسم الحزب الوطني الأسكتلندي في البرلمان البريطاني

ـ سامي ويلسون من المتحدثين باسم الحزب الأيرلندي الشمالي في البرلمان البريطاني

ـ إيان بيزلي من المتحدثين باسم الحزب الأيرلندي الشمالي في البرلمان البريطاني

ـ ديفيد درو، وزير في حكومة الظل من حزب العمال

ـ ستيف مك‌كيب، المدير البرلماني السباق في حزب العمال

ـ باب بلكمن، نائب في البرلمان البريطاني

ـ روجر غادسيف، نائب في البرلمان البريطاني

مختارات

احدث الأخبار والمقالات