728 x 90

بومبيو: النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم وأمريكا

  • 1/31/2019
بومبيو.. النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم وأمريكا
بومبيو.. النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم وأمريكا

بومبيو: النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم وأمريكا

قال وزير الخارجية الأمريكي يوم الخميس 1 فبراير في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم وأمريكا ولا نسمح بأن تتحول إيران إلى كوريا شمالية أخرى.


وردًا على سؤال مراسل القناة بشأن خطر النظام الإيراني، أجاب قائلا:
وفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها، فإن إيران تشكل خطرًا حقيقيًا ولها القدرة على تخصيب المواد النووية وقامت بتوسيعها لكي تحسن برنامجها الصاروخي.
وقال بومبيو: إنهم حاولوا الاسبوع الماضي أن يختبروا صاروخًا نحو الفضاء كان بالتأكيد يساعدهم في ترقية برنامجهم الصاروخي. هذه العوامل كلها تقودنا إلى الاستنتاج بأنهم سيحصلون على نظام يهدد أمريكا في يوم ما.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: قال ترامب إننا لا نستطيع تحمل هذه الحالة ولا نسمح بأن تتحول إيران إلى كوريا شمالية أخرى. إننا رسمنا سياسات رادعة لهذا الوضع.

وأكد: الإدارة السابقة كانت قد اتخذت قرارًا أن تكون شريكة مع النظام الإيراني أكبر راع للإرهاب في العالم والشرق الأوسط. ولكننا قد غيّرنا ذلك من الأساس لأننا نعتقد أن إيران تشكل خطرًا على العالم وأمريكا. إننا وسعنا علاقاتنا مع الدول العربية وإسرائيل وقربناهم بعضهم بعضًا لكي نوسع تحالفًا (ضد النظام الإيراني).

إقرأ أيضا

مریم رجوي كانت قد حذرت بعد الاتفاق النووي من خداع الملالي للحصول على القنبلة النووية

ممارسات الكذب والإخفاء لنظام الملالي في المشاريع النووية

اعترف رئيس منظمة الطاقة الذرية لنظام الملالي علي أكبر صالحي يوم 22 يناير بأنه قد أخفى جزءًا من المعدات النووية المحظورة. وقال في مقابلة مع التلفزيون الحكومي: «الأنابيب والاسطوانات أي الأنابيب التي يدخل فيها الوقود، كنا قد اشترينا مشابهة لها من قبل، ولكن لم يكن بإمكاني الإعلان عنه في ذلك الوقت، وكان هناك رجل واحد في إيران على علم بذلك، وهو كان أعلى مقام في النظام (خامنئي) ولم يكن أحد آخر يعلم ذلك... وكان سماحته (خامنئي) قد أمر أن نكون محترسين ومنتبهين لكونهم ناكثي العهد. (تلفزيون النظام القناة الرابعة 22 يناير).
وقال صالحي يوم الأربعاء 30 يناير لوكالة أنباء إيرنا الحكومية «كان لدينا مجموعة من قطع الغيار البديلة، واشترينا مجموعة أخرى، وهذه الإجراءات لم تكن مخالفة للقوانين. لم يكن من الضروري أن نعلن آنذاك أننا نمتلك أنابيب بديلة». وعزا صالحي سبب عملية الإخفاء هذه وانتهاك ما تم الاتفاق عليه، إلى أوامر خامنئي وقال «يجب أن نكون يقظين وكان علينا أن نحسب حسابات فيما يتعلق بالعودة إلى الوراء. وبعبارة أخرى كان يجب علينا أن لا ندمر الجسور خلفنا».
تظهر هذه التصريحات بوضوح أن أسس النظام في المفاوضات النووية، لا سيما المفاوضات مع 5+1، كانت مبنية على الكذب والإخفاء، ولم يكن لها أي هدف سوى الحصول على مزيد من الفرص للحصول على قنبلة نووية.
وحذرت مريم رجوي مباشرة بعد الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015 بقولها: هذا الاتفاق «لا يغلق طريق الخداع أمام الملالي وحصولهم على القنبلة النووية» وقبل ذلك، كانت قد حذرت في 24 نوفمبر2013 من أن «أي تقاعس وتباطؤ وتنازل من قبل المجتمع الدولي تسبب في أن يواصل خامنئي مرة أخرى إنتاج القنبلة النووية بمارسة الخداع والمراوغة».
وكتب روحاني رئيس جمهورية النظام في كتاب «الأمن القومي والدبلوماسية النووية»: «في العام 2002 كانت النشاطات تمضي قدمًا إلى الأمام على ما يرام ولكن فجأة أقامتمجاهدي خلق مؤتمرًا صحفيًا ووجهت اتهامات واهية وأثاروا ضجيجًا ... فيما كانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تريد أن تضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام أمر واقع». وكتبت صنداي تلغراف في 5 مارس 2006 أن «حسن روحاني كشف أنه كيف اشترت طهران الوقت وحاولت مخادعة الغرب، بعد ما كشفت المعارضة الإيرانية عن البرنامج النووي للنظام في العام 2002».

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
30 يناير (كانون الثاني) 2019