728 x 90

سفير امريكي سابق: خامنئي أثبت من خلال تعيين رئيسي، أنه لا توجد طريقة أخرى سوى التحول الجاد إلى مزيد من القمع

  • 3/16/2019
السفیر کن بلکول
السفیر کن بلکول

كتب السفير  الأمريكي السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كن بلكول خلال مقال في تان هول، عن تعيين الملا السفاح  إبراهيم رئيسي، رئيسًا للسلطة القضائية، من قبل خامنئي يقول: «إن سياسات النظام المتطرف في إيران لا تعطي نتيجة.

كتب كن بلكول أن تعيين الملا إبراهيم رئيسي رئيسًا للجهاز القضائي واجه إدانة دولية واسعة النطاق. لقد أبرزت بيانات مجموعات مثل منظمة العفو الدولية خلفية رئيسي بأنه واحد من أكثر الشخصيات قسوة في التاريخ الإيراني المعاصر، والذي لعب بوضوح دورًا رئيسيًا في مذبحة 30000 سجين سياسي في صيف عام 1988.

غالبًا ما يتم مكافأة أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في إيران على جرائمهم من خلال ترفيع درجاتهم في مناصب مفصلية، بينما لم يواجهوا عواقب جرائمهم على الساحة الدولية.

من خلال ترفيع قاض متطرف ومرشح رئاسي سابق، علي خامنئي «أثبت مرة أخرى أنه، كزعيم لحكومة دينية متأزمة، لا حل له سوى تحول جدي نحو المزيد من القمع».

وأضاف السفير الأمريكي السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في إشارة إلى اتساع نطاق احتجاجات الشعب الإيراني قائلا: «على عكس الماضي، حيث كان يقول خامنئي إن المقاومة الإيرانية هي في هامش و دون نفوذ في المجتمع لكنه الآن مضطرًا إلى الاعتراف بأن القوة المحركة التي تقف خلف ستار المظاهرة هو في الأساس مجاهدي خلق، وأن  حسن روحاني شخصيا طلب من إيمانويل ماكرون تقييد أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا.

ترفيع رئيسي يدل على رعونة بعض المحافل التي تسعى بشكل مستميت لصنع خرافة الإصلاحية في الحكومة الإيرانية.  

ثم أشار كن بلكول، إلى نشر الحروب الإقليمية والمغامرات الصاروخية من قبل النظام من جهة، واستمرار الاحتجاجات والإضرابات من جهة أخرى، وكتب يقول: تعيين رئيسي كرئيس جديد للسلطة القضائية يعتبر مثالاً آخر على جهود النظام الإيراني لمواجهة تهديد الشعب الإيراني الغاضب والمتحمس جدا للديمقراطية والذي يريد إسقاطه. ليس أمام النظام خيار سوى القمع، لكن الشعب الإيراني يواصل السعي لتغيير النظام بالكامل.

وأشار السفير السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الختام إلى مظاهرة واشنطن الأسبوع الماضي، وقال «لقد ظهر رد الفعل النشط للمجتمع الإيراني الفاعل هذا الأسبوع في واشنطن، والآلاف من الناس تظاهروا دعمًا للمجلس الوطني للمقاومة والخطة المؤلفة من 10 بنود لإيران الحرة الديمقراطية وغير النووية.

لقد سعوا لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى واشنطن. في كلمة واحدة، لقد طفح كيل صبرهم. إنهم أقوياء وقادرون ومصممون على الإطاحة بهذا النظام الشرير وغير القانوني. إنهم يستحقون الدعم المعنوي والسياسي من الحكومات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات