728 x 90

برايان هوك: النظام الإيراني هو السبب الرئيسي للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة

برايان هوك، المبعوث الأميركي الخاص بإيران
برايان هوك، المبعوث الأميركي الخاص بإيران

قال برايان هوك، المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، في مؤتمر عبر الفيديو استضافه مركز هدسون الفكري يوم الجمعة، 10 يوليو: «تم حرمان الشعب الإيراني من التقدم والتنمية لعقود بسبب القيادة الفاشلة للنظام الإيراني».


وقال هوك: « كانت إيران تسيطر على حوالي 3 % من إيرادات النفط في السوق العالمية، و كان يتراوح من 2.5 إلى 2.7 مليون برميل يوميًا... في مارس 2020، لكن عندما انسحب الرئيس ترامب من اتفاق فيينا النووي في مايو 2018، انخفض إلى حوالي 70،000 برميل يوميا.


وأضاف: «النفط هو مصدر الدخل الرئيسي للنظام الإيراني. لقد جعلنا قسم النفط الإيراني في أقل التصدير حتي لا يساعد النظام، وهذا هو الثمن الذي يدفعه النظام الإيراني لكونه السبب الرئيسي للإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط».
وتابع برايان هوك: «هذا هو الثمن الذي يدفعه النظام الإيراني بسبب سلوكه الذي خارج القانون.
وقال: «الفرق بين النظام الإيراني ودول أخرى في المنطقة هو أنها، على عكس النظام الإيراني، هذه الدول تستثمر لصالح شعوبها ... قتل النظام 1500 من أبناء شعبه في الانتفاضات التي وقعت في العام المنصرم».
وشدد الممثل الخاص الأمريكي لإيران على أن الولايات المتحدة لن تقرر مستقبل إيران، بل الشعب الإيراني هو الذي سيقرره، والواقع نحن نريد أن يكون لديه حكومة تمثل الشعب حقًا.

وفي جانب آخر من تصريحاته قال إن النظام الإيراني قبل هذه الفترة لم يكن معتادًا على سماع «لا»؛ لكن الرئيس قال لا للمشروع التمددي في المنطقة، ولشبكاته بالوكالة، ولأخذ الرهائن، وهذه هي السياسة الصحيحة.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي بومبيو أكد في إحاطة صحفية يوم 9 يوليو لدى إجابته على سؤال بشأن ادعاء النظام الإيراني ببناء مدن الصواريخ قائلا: ما زلنا نشعر بالقلق إزاء انتشار الصواريخ - بصراحة في جميع أنحاء المنطقة، وبالتأكيد من جمهورية إيران الإسلامية.

إنهم يواصلون العمل على برنامجهم الصاروخي في انتهاك لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231. ولهذا السبب نعتقد أنه من المهم للغاية أن يتحد العالم لتمديد حظر الأسلحة الذي ينتهي بعد بضعة أشهر فقط من الآن في منتصف أكتوبر.

نعتقد أن ذلك سيكون خطيراً بشكل مأساوي على المنطقة وسيخلق عدم استقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
عملنا مع شركائنا في دول المنطقة، ليس فقط لجعلهم يساعدون جهود الولايات المتحدة لتمديد حظر الأسلحة - وهو أمر مهم جدًا بالنسبة لهم - ولكن ثانيًا، قدمنا الكثير من المساعدة.

ترى جميع أنواع مبيعات الأسلحة الأمريكية - كلها عامة - وأشياء يمكننا القيام بها علنًا وبطريقة أخرى للمساعدة في توفير الأمن في مواجهة القدرة المتزايدة للإيرانيين على إطلاق الصواريخ في جميع أنحاء المنطقة، وفي النهاية إنشاء مجموعة من القدرات الصاروخية قوية بما يكفي لهزيمة الدفاعات الصاروخية في جميع أنحاء المنطقة، ولكنها تضرب في أماكن تتجاوز مجرد جوارهم.

سأعطيك مثالا. نشاهد وهم يواصلون محاولة بناء برنامج مركبة الإطلاق الفضائية الخاصة بهم. بالطبع، سيزعمون أن هذا لغرض مدني، وهو رفع الأقمار الصناعية التجارية. أعتقد أن العالم أذكى من ذلك. أعتقد أن العالم يدرك أن البرنامج مرتبط ارتباطًا وثيقًا برغبتهم في امتلاك أنظمة صواريخ أطول وأطول مدى يمكنهم استخدامها لاحتجاز العالم كرهائن.

ذات صلة: