728 x 90

بحار إيران خالية من الأسماك نتيجة نهب يقوم به نظام الملالي

هناك عوائل يتوق أفرادها إلى أقصى البحر حتى يرجع أعزاؤهم إلى البيت بأياد مليئة. والصيادون هم الآخرون الذين يلقون آمالهم على البحر حتي يمنح البحر لهم رزقهم.

ولكن الصيادين في إيران يجدون البحر منذ فترة بأياد فارغة! لا يعود يملك بحر عمان الأسماك ليمنح للصيادين. والقضية واضحة جدًا. وعزم نظام الملالي ومن خلال الصيد بشبكة الترولة على تدمير البحر وكافة الكائنات فيه.

والصيد بشبكة الترولة هو أحد أساليب الصيد تدميرًا والذي يلحق بالنظام البيئي للبحر أضرارًا خطيرة. وسفن الترولة ومن خلال سحب آلية ثقيلة على قاع البحر مما يؤدي إلى كسر الشعاب المرجانية وتدمير الموائل المائية وإزالة الأعشاب البحرية والرواسب البحرية.

ولكن الأهم من ذلك هو معيشة الصيادين المحليين التي تعرضت لخطر شديد وبسبب إبادة الأسماك من قبل صيادي الترولة، هبطت نسبة صيد الصيادين المحللين إلى حد كبير مما أدى إلى تفشي البطالة بينهم، بحيث أن رغيف خبز كانوا يحصلون عليه بصعوبة، أزيل الآن من على موائدهم.

ولكن سؤالًا يطرح هنا وهو بأي طرف تتعلق هذه السفن؟ من الواضح جدًا أن نظام الملالي وعملاءهم ضالعون في هذا النهب.

والقضية أوضح من ذلك. ومصائد الأسماك للنظام تحت قناع وعناوين مزيفة كالبحوث، تلعب دورًا رئيسيًا في نهب مائدة الصيادين.

وتصطاد سفينة 400طن خلال أسبوع لما يعادل 50زورقًا بخاريًا (لنجًا). ويمكن لـ30شخصًا العمل في كل لنج واحد. وعمل السفن الصينية يفقد ألفًا وخمسائة شخص عملهم. بينما يعمل 15شخصًا في سفينة 400 أو 500طن فقط.

وليست الأنهار والبحار والشواطئ والغابات والجبال والسهول وكل جانب من إيران سوى هدف للنهب والسلب بالنسبة لنظام الملالي وعناصره. وما فعل نظام الملالي وعناصره بقضهم وقضيضهم بإيران، لم يفعله أي عدو مع إيران.

وشكل النظام وبتفشي الفقر والبطالة جيشًا بالملايين من العاطلين عن العمل في إيران ممن هاجس خوفهم ليس إلا رغيف خبز. وماذا يريد هؤلاء المواطنون الضائقون ذرعًا من نظام الملالي؟ وأي مصير يتمناه هؤلاء لنظام الملالي؟ وأخيرًا ماذا سوف يفعلون مع نظام الملالي وعناصره؟