728 x 90

دعت لجمهورية مبنية على الفصل بين الدين والدولة

ايلاف: رجوي في النوروز: العام الايراني الجديد سيشهد سقوط النظام

  • 3/21/2019
رجوي خلال الاحتفال بعيد النوروز الفارسي
رجوي خلال الاحتفال بعيد النوروز الفارسي

نشر موقع ايلاف خبرا بشأن احتفالية منظمة مجاهدي خلق تناولت فيه جوانب من كلمات السيدة رجوي في هذه الإحتفالية. وفيما يلي نص الخبر:

أسامة مهدي:

توعدت زعيمة المعارضة الايرانية رجوي النظام بأن يكون العام الايراني الجديد الذي بدأ اليوم عام اسقاطه وإقامة جمهورية مبنية على الفصل بين الدين والدولة، مشددة على ضرورة ادراج قوات الحرس الثوري على قوائم الارهاب الدولية، منوهة بإتساع معاقل الانتفاضة والرفض الشعبي لنظام ولاية الفقيه.

وقالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في كلمة الى الشعب خلال الاحتفال في البانيا التي لجأ اليها الاف الايرانيين المعارضين بأعياد النوروز وبدء العام الايراني الجديد الخميس وحصلت "إيلاف" على نصها، إن الشعب الايراني لم يفقد الامل في الحصول على حريته "رغم السلطة الظلامية للملالي وحيث تتوسع معاقل المقاومة لهذا النظام ومسيرتها نحو الحرية".

واضافت "في لحظات حلول العام الجديد نقف إجلالاً وإكراماً أمام قبور أبنائنا المجاهدين المناضلين، وأمام قبور السجناء السياسيين الذين أُعدموا في عام 2018، ونقف إجلالًا وإكرامًا أمام قبور 120.000 شهيد سقطوا على درب الحرية".

عام توسع معاقل الانتفاضة وإسقاط النظام

واشارت رجوي الى ان العام الايراني الماضي 1397 كان "عام زيادة معاقل الانتفاضة عام تلألؤ استراتيجية جيش التحرير في الوطن المحتلّ عام الانتفاضات والاحتجاجات التي هزّت أركان النظام، وفشلت فيه سياسة المهادنة، وفقد الملالي أحد أسس بقاء نظامهم.
وأما العام 1398 الذي بدأ فجره اليوم، فسيكون عام عواصف وأمواج متلاطمة حيث أطلق عليه خامنئي مسبقًا عام محاولة الأعداء لإسقاط النظام".

واوضحت انه في العام المنصرم شهدت البلاد انتفاضة 27 مدينة في شهر أغسطس وخمس جولات من الإضرابات لأصحاب وسائقي الشاحنات، وإضرابات متتالية للعمال والمعلمين والتربويين والمتقاعدين وآلاف الإضرابات والاحتجاجات والمظاهرات في ما لايقل عن 700 مدينة.

دعوة لادراج قوات الحرس الثوري على قوائم الارهاب

واضافت انه في العام الماضي ايضا خسر حكام طهران الاتفاق النووي الذي وصفوه سابقاً بأنه مفتاح كل أقفال ومعضلات نظامهم وغادرت إيران العديد من الشركات الغربية التي، غصباً عن إرادة الشعب الإيراني، كانت شريكة اقتصادية لقوات الحرس ولمكتب ولاية الفقيه والان فقد حان الوقت لكي تُدرَج قوات الحرس الشيطانية في قائمة المجموعات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية.

ونوهت الى ان "سياسة أميركا لاسترضاء النظام والتي كانت منذ أمَدٍ بعيد سياسة حماية النظام ضد التغيير وإسقاطه قد تغيرت الان وحيث أنّ فرض العقوبات النفطية أدخل النظام في مرحلة عدم الاستقرار والتدهور كما أنّ الحالة الثورية في المجتمع الإيراني وجدت فرصة جديدة للظهور".

الاقتصاد المقاوم مجرد سرقات

وقالت إن الملالي نقلوا عشرات المليارات من الدولارات من البلاد وسلبوا أرصدة أبناء الشعب الإيراني على أساس سياسة "الاقتصاد المقاوم" في ولاية الفقيه زمن بداية السنة إلى نهايتها، هبط سعر صرف العملة الرسمية إلى الثلث فيما تضاعف التضخم أربعة أضعاف وانخفضت صادرات النفط إلى النصف ثم إلى الثلث، ووصل عجز الميزانية إلى نسبة 50 ٪.

تآكل السلطة

واكدت رجوي ان السلطة الحاكمة في ايران تعيش الآن حالة تآكل بوتيرة متسارعة وولاية الفقيه تلتفّ حول محور إراقة الدماء وارتكاب الجرائم حيث لم تبق لها فرصة البقاء على السلطة، وقام بتعيين كبير الجلّادين في السلطة القضائية على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام ليحلّ محلّه على رأس السلطة القضائية سفاّح مجزرة مجاهدي خلق في عام 1988".

وشددت على ان النظام الايراني لم تعد له وسيلة للاحتفاظ بنفسه، وكل يوم يسقط من حفرة إلى أخرى ومن بئر إلى بئر آخر: الصراعات لا تنتهي على AFTF ، وعدم القدرة على إمكانية تحجيم هبوط سعر العملة، الوضع الخطير للميزانية والموارد المالية، العقوبات كالثقب الأسود، والتخبط والحيرة في سوريا ، حيث تتعرّض قوات الحرس لضربات متتالية، والتهديدات المتزايدة لأكثر من عشرة ملايين عاطل عن العمل، والأهم من ذلك، هشاشة الوضع الذي أوصل الملالي إلى حالة التأهب القصوى والرقابة على مدار الساعة.. واكدت بالقول "الملالي لم يعد لديهم فرصة للبقاء".

جيش التحرير في المدن والشوارع

واوضحت رجوي ان ايران شهدت في العام الماضي تكاثر جيش التحرير في المدن والشوارع الإيرانية وتوسع نشاط أعضاء معاقل الانتفاضة وتحركاتهم المضادة لأجواء الكبت ضد مراكز القمع ومظاهر الحكم وفي بعض أشهر العام، نفذوا أكثر من مائة حركة وعمل ضد أجواء الكبت ومن هذا المنظار، كان عام 1397 المنصرم عام ازدهار ربيع استراتيجية هذه المقاومة.

واكدت قائلة "السنة الماضية فتحت آفاق إسقاط النظام فجيش الربيع قادم مع صفوف المقاومة من تنظيم مجاهدي خلق وإلى أعضاء المقاومة وأنصارها في مختلف البلدان وإلى أعضاء معاقل الانتفاضة داخل المدن الإيرانية فالجميع في غليان وتطور من أجل خلق قيم جديدة لتحقيق الهدف المجيد ألا وهو الحرية، ليقدموا المزيد من التضحية والعطاء لتحقيق التزاماتهم تجاه شعبهم الأسير، وإلقاء الضوء على حقيقة أن قوتهم الجماعية وتنظيمهم الفولاذي المتلاحم وقدرة أبناء شعبهم هي القوة العظيمة التي سوف تقضي على نظام ولاية الفقيه".

وخاطبت رجوي الايرانيين قائلة "في بداية العام الجديد، أقول للأمهات والآباء والأخوات والإخوة وإلى الفتيان والفتيات والمراهقين، أستقبلوا العام الجديد 1398 أي عام الانتفاضة والنهوض والثورة، يدًا بيد وبكل حماس وأمل ضد هؤلاء المجرمين الطغاة فتضامنكم هو القوة الهائلة التي يحاول الملالي على مدار الساعة أن يشتّتها أو يكبّلها.. ان أبواب إيران قد انفتحت أمام مستقبل لا وجود فيه للظلم والاضطهاد بجمهورية مبنية على الفصل بين الدين والدولة والتي تحكم فيها سيادة وأصوات الشعب وصوت الشعب هو كلمة الفصل".

يذكر أن إيران بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي الاحتفال بعيد النوروز ودخول السنة الشمسية الجديدة 1398 في ظل ظروف اقتصادية وسياسية صعبة نتيجة العقوبات وسوء الإدارة وتصاعد الاحتجاجات الشعبية مع ارتفاع غير مسبوق في الأسعار والتضخم.

يشار الى ان النوروز هو عيد رأس السنة الفارسية ويصادف يوم الاعتدال الربيعي في الحادي والعشرين من مارس، وهو يعتبر اكبر الاعياد لدى القومية الفارسية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات