728 x 90

ايران-الحرسي عماد أفروغ: الناس يريدون الانتقام

  • 5/28/2019
صورة آرشيفية
صورة آرشيفية

اعترف الحرسي عماد أفروغ، العضو السابق في مجلس شورى الملالي يوم 26 مايو في حوار مع تلفزيون الملالي، بمشاعر الغضب لدى الشعب والكراهية الاجتماعية الواسعة النطاق ضد النظام.
وقال الحرسي أفروغ الذي سُئل عن ازدياد الإساءه للنظام في المجتمع: ماذا تتوقع عن الشخص الذي هو جائع؟ الشخص الذي هو جائع يشتم. أنت تجلس في السيارة الآن. قبل المظاهرة في ديسمبر2017، كنت أسمع في كل مكان أذهب إليه. في الحافلة، في الحافلة الصغيرة، كانوا جميعهم يشتمون النظام. الجميع يسبون للجميع ولا يقوم أي شخص بالرد؛ إنهم يسبون ضد الجميع. قلت لنفسي، هذا لا ينتهي هناك. سيظهر بشكل مادي وملموس.
واعترف الحرسي أفروغ بعدم جدوى الرقابة والقمع من قبل النظام لمواجهة هذا الجو المتفجر، وقال: لا يمكنك إيقاف هذه الأمور. عندما لا يُمنح الناس حقوقًا؛ وعندما يشعرون بالتمييز، فإنهم يشعرون بعدم المساواة؛ فينتهكون الحدود. وينتهكون نطاق الحرمة.
وحذر من أنه في هذه الحالة، يمكن أن تصبح أي حركة احتجاج تهديدًا أمنيًا للنظام، مضيفًا أن كل احتجاج تقوم به يصبح مسألة عامة، وسيصبح على الفور سياسيًا وأمنيًا. هذه حقيقة مريرة. الناس يريدون بطريقة ما الانتقام.

إقرأ أيضا:

العلامات الظاهرة والمخفية الدالة على نهاية النظام الإيراني في تصريحات أعضاء برلمان النظام

5/24/2019

في هذه الأيام، في التحذيرات التي يوجهها السلطات والمسؤولون الحكوميون إلى جمهورهم داخل النظام، بالإضافة إلى تبادل إلقاء اللوم بسبب الأزمات وتورط النظام في المستنقع، يُلاحَظ شبح من الخوف الأكثر خطورة للنظام والذي يهرب منه دومًا ولا يفصح عن اسمه.
هذا الاعتراف، هو انعكاس لتشابك الأزمات وعجز النظام حيث يلاحظ على شكل التعبير عن الخوف من الانتفاضة بسبب عدم فاعلية عناصر نظام ولاية الفقيه في كل أركان النظام:
وقال محمد كيانوش راد، 21 مايو، إن «العيوب الهيكلية ليس فقط في الدستور، ولكن أيضًا في المستويات الأدنى في المجالات التنفيذية والثقافية والسياسية والأمنية، تجعل الحكومة تواجه حالة من الركود» وأضاف: إذا كنا نستطيع أن نتسامح في ثمانينات القرن الماضي، ونقبل اتخاذ بعض القرارات خارج الأطر القانونية، فليس اليوم مثل هذا التصور وهذا الطلب أمرا ذكيًا إطلاقًا». .... .