728 x 90

انتفاضة العراق..تصعيد الاحتجاجات و دعوة لـ"عصيان مدني" في عموم العراق

  • 11/3/2019
مظاهرات العراق -ساحة التحرير في بغداد
مظاهرات العراق -ساحة التحرير في بغداد

بدأ ناشطون في العراق بالدعوة إلى "إضراب عام" ينفذ ابتداءً من الیوم الأحد، وحتى إشعار آخر، وهو ما تفاعل المحتجون معه، على الرغم من مخاوف استخدام السلطة لـ"العنف" فيما لو أغلقت الدوائر الرسمية والمصالح العامة أبوابها.

وقطع متظاهرون عراقيون عدة شوارع في العاصمة بغداد ومدن أخرى الأحد ضمن دعوة إلى بدء "عصيان مدني" عام في البلاد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية، أسفرت عن مقتل 260 قتيلا و 12000 جريح على الأقل، حسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية.

والعراقيون يواصلون الاحتشاد والتظاهر في معظم المناطق العراقية للمطالبة بتغيير النظام ووقف التدخلات الإيرانية.

ورفض المحتجون اليوم دعوة الجيش بالابتعاد عن ميناء أم قصر بشطريه الشمالي والجنوبي، مؤكدين أن تغيير نظام الحكم في البلاد هو الشرط الرئيسي لاستئناف عمل الميناء.

وحاولت قوات مكافحة الشغب السبت تفريق المتظاهرين أمام ميناء أم قصر؛ مما أشعل مواجهات بين الطرفين.

ووفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تابعة للبرلمان)، فإن 120 متظاهرا أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المدمع على الطريق المؤدي للميناء، لكن المحتجين لم يتفرقوا في النهاية.

وواصلت مدارس ومؤسسات حكومية عدة إغلاق أبوابها في بغداد ومدن جنوبية عدة الأحد، أول أيام الأسبوع في العراق الذي يشهد احتجاجات دخلت شهرها الثاني للمطالبة بـ"إسقاط النظام"، بحسب ما أفاد مراسلون من وكالة الصحافة الفرنسية.

وأغلقت المدارس وبعض الإدارات الرسمية أبوابها أيضا في الديوانية جنوب بغداد، حيث علق المتظاهرون لافتة كبيرة على مبنى مجلس المحافظة كتب عليها "مغلق بأمر الشعب".

وامتنع العديد من الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم في مدينة الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد، وسط إغلاق لمعظم الدوائر الحكومية.

وفي بغداد، أغلق المتظاهرون في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية، كل مداخل الحي ومخارجه، على غرار أحياء أخرى من شرق بغداد.

وفي مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لدى الشيعة، يزداد عدد طلاب الحوزة الدينية المشاركين في التظاهرات يوما بعد يوم.

وقام الشباب في النجف بتغيير اسم شارع المطار من شارع الخميني الى شارع شهداء ثورة تشرين.

وكان آلاف العراقيين، توافدوا، السبت، إلى وسط بغداد، وانتشر عدد كبير منهم على جزء من جسر الجمهورية وساحة التحرير ومحيطها.

كما أقام المتظاهرون المتاريس على الجسر الشهير الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء، بارتفاع أكثر من أربعة أمتار لتجنب قنابل الغاز المسيل للدموع الذي أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى خلال الأيام الماضية.