728 x 90

انترنشنال باليسي دايجست: حاسبوا ظريف لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

  • 8/25/2019
خامنئي و جواد ظريف
خامنئي و جواد ظريف

كتبت صحيفة اينترنشنال باليسي دايجست بشأن ظريف: ظريف ليس فقط وجه وصوت الملالي الحاكمين في إيران، بل إنه حاول شخصيا تنفيذ أجندة خامنئي وتبرير وتغطية جرائم طهران في الداخل والخارج. في الحقيقة، إنه وزير الدعاية أكثر من وزير خارجية النظام.
ظريف لا يبدو غير عليم بالجريمة ضد الإنسانية. كان ناشطاً كدبلوماسي محترف رفيع المستوى في الأمم المتحدة في عام 1988، بينما قتلت حكومته أكثر من 30 ألف سجين سياسي، وأعضاء ومؤيدين لـ«مجاهدي خلق» في إيران.
وأضافت اينترنشنال باليسي دايجست: هل الإيمان بالدبلوماسية والحياد حيال الحرب يجعل أي شخص يتعامل مع حاكم استبدادي أو يقبل قدراته وسطوته، بالطبع كل صاحب ضمير حي يجيب: لا. إذن فلماذا يشعر المسؤولون النرويجيون بأنهم مضطرون لنشر السجادة الحمراء أمام جواد ظريف في رحلته إلى الدول الاسكندنافية؟
يجب على النرويج، كدولة فخورة بحماية حقوق الإنسان، اغتنام الفرصة لمحاسبة ظريف على الأفعال الشريرة التي ارتكبها النظام الإيراني.
النظام الإيراني لديه أعلى معدل إعدام في العالم وهو أكبر دولة تدعم الإرهاب.
من بين الأعمال الإقليمية المدمرة الأخرى من قبل النظام الإيراني أنه هو الداعم الرئيسي للديكتاتور السوري بشار الأسد الذي يهدد العالم على نحو متزايد ببرنامج الصواريخ البالستية.
يستند نظام الملالي على حكم ولاية الفقيه، أو الحكم الاستبدادي المطلق للفقيه.
في إيران، أثبت كل مسؤول ولائه لـلولي الفقيه [خامنئي].
ينتخب علي خامنئي عددًا من الوزراء، بمن فيهم وزير الخارجية. لذلك ليس من المستغرب أن يكون ظريف متورطًا في أنشطة إيران الوحشية لسنوات.
منذ أن أصبح وزيرا للخارجية، أعدم النظام أكثر من 3500 شخص، بينهم نساء وأحداث. وفقا للمعارضة الإيرانية، تم اعتقال أكثر من 8 آلاف ناشط في احتجاجات مطلع عام 2018 التي امتدت لأكثر من 160 مدينة في جميع أنحاء البلاد وتعرض بعضهم للتعذيب حتى الموت.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات