728 x 90

انتحاران في نقطتين في طهران في يوم واحد بسبب الفقر

  • 3/12/2019
الإنتحار في إيران
الإنتحار في إيران

يوم 10 مارس 2019 أعلنت صحيفة «إيران» الحكومية عن انتحارين في نقطتين في طهران. وكان كلا الانتحارين سببهما الفقر. هذه الصورة للمجتمع الإيراني الرازح اليوم تحت حكم الملالي.

كتبت الصحيفة :عشية النوروز وصل رجلان إلى نهاية خط الحياة بسبب المشاكل المالية والفقر الاقتصادي.

مدينة كرمانشاه:

يوم 6مارس 2019 بمدينة كرمانشاه الواقعة في غرب إيران سكب أفراد عائلة تتكون من ثلاثة اشخاص النفط على أنفسهم وأضرموا النار في أجسامهم بسبب الفقر والبؤس. وفي هذه الكارثة المؤلمة توفيت أّمّ العائلة 30 عامًا تدعى «فرشته كهراريان» التي كانت حامل نتيجة شدة الحروق وكذلك أصيب زوجها بحالات حروق بليغة. أخرج الأطباء جنينها عمره ستة أشهرمن جسمها ووضعوه في حاضنة.

العاصمة طهران:

في الحادثة الأولى التي وقعت في 10 مارس في تمام الساعة 11:15 صباحًا ، تم إطلاع عناصر مركز«ابو سعيد» للشرطة بشأن موت غامض لرجل 42 عامًا في منزله. أظهرت الدراسات أن الرجل الشاب أنهي حياته عن طريق تناول السيانيد. وكان قد ترك كتابة خطية التمس فيها من عائلته المغفرة وأعلن عن دوافعه للقيام بذلك هي المشكلات المالية والغلاء والاستحياء أمام عائلته وزوجته.

تم إخبار مركز 158للشرطة في كيان شهر بالانتحار في 10 مارس الساعة 17:45. في هذا التقرير، تم إبلاغ عناصرالشرطة بوفاة رجل 46 عامًا في منزله. وشنق رجل في منتصف العمر جسمه. أظهرت الدراسات من عائلة الرجل أنه رضخ للانتحاربسبب مشاكل مالية وفقر اقتصادي.

ويذكر أن عملية الانتحارهي كارثة متنامية وسببها يعود إلى الفقر. الناس الذين يعانون من الفقر والبطالة لا يجدون أي حل أمامهم إلا إنهاء حياتهم.

ولم يقدم النظام الإيراني إحصائيات دقيقة عن حالات الانتحار، لكن أفاد بعض وسائل الإعلام عن أكثر من 5000 حالة انتحار سنويًا، وهذا أقل بكثير من الواقع. الأمر الأكثر مأساوية هو أن سن الانتحار في إيران قد انخفض بشكل حاد وفي الآونة الأخيرة كانت هناك عدة حالات انتحار للأحداث بسبب الفقر في إيران.

ويأتي الانتحار الناتج عن الفقر في وقت يستنزف فيه النظام الإيراني مليارات الدولارات من ثروات البلاد للإرهاب وتأجيج الحرب في سوريا واليمن ولبنان والعراق وبلدان أخرى، وينهب مليارات الدولارات الأخرى ، وفي الأيام الأخيرة ، تم اكتشاف سرقة قدرها 7 مليارات دولارمن قبل مسؤولي النظام في شركة «إيران» للبتروكيماويات.