728 x 90

الهند تتوقف عن صادرات الأرز والشاي إلى إيران بسبب عدم قدرة تسديد المدفوعات المالية

الشاي – صورة من الآرشيف
الشاي – صورة من الآرشيف

نشرت صحيفة تايمز الاقتصادية الصادرة في نيودلهي تقريرا يوم الاثنين 3 أغسطس؛ أعلنت فيه التوقف عن صادرات الأرز والشاي إلى إيران بسبب عدم قدرة إيران على تسديد المدفوعات المالية.

ووفقا للتقرير؛ قال مدير منظمة مصدري الأرز ”باسماتي“ في الهند إنه لم يتم توقيع عقود جديدة لتصدير الأرز إلى إيران بسبب عدم قدرة المستوردين الإيرانيين على سداد ديونهم في الوقت المحدد.

في غضون ذلك، قال مصدرو الشاي في الهند في تصريحات مماثلة إنه إذا لم يتم حل الاختناقات المالية الإيرانية خلال الشهر المقبل، سيتم التوقف عن صادرات الشاي إلى البلاد.

ووفقا لمدير منظمة مصدري الأرز الهندي. تواجه إيران بالفعل صعوبات في سداد ديونها، ومن غير الواضح ما إذا كانت أصول إيران بالروبية عند مصرف الهند المركزي ستكون كافية لتصدير الأرز إلى إيران.

هذا وكتبت صحيفة أرمان يوم الاثنين 13 يوليو / تموز: "نما مؤشر البؤس في إيران بنسبة 26٪ في السنوات الثلاث الماضية، وهذا الخبر يشير إلى أحداث غير سارة تحدث في قلب المجتمع.

في السنوات الأخيرة، تضاعفت المشاكل الاقتصادية، وضغوط العقوبات من جهة، وضغوط السياسات النقدية والمالية، فضلا عن ضعف الإدارة الاقتصادية من ناحية أخرى، جعل المواطنين في وضع قلما يتذوقون الرخاء وتأمين سبل العيش".


وأضافت الصحيفة: "بالنظر إلى الزيادة في معدل التضخم في البلاد ووصوله إلى ما يقرب من 50٪، فإن العواقب الأثقل تنتظر الاقتصاد، وخاصة اقتصاد الرزق. بالطبع الوضع سيزداد سوءا وستكون له عواقب وخيمة وخطيرة على النظام."

كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الحكومية نقلًا عن البنك المركزي لنظام الملالي قوله : إن دخول الإيرانيين انخفضت العام الحالي بنسبة 35 في المائة.

وكتبت الصحيفة المذكورة: إن الدخل القومي لكل إيراني وصل في العام الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2004 على الأقل، حيث وصل دخل الفرد الإيراني العام الماضي للسعر الثابت في عام 2011، أي ما يعادل 4,7 مليون تومان، مما يشير إلى تراجع نسبته 35 في المائة مقارنة ببداية العقد الثاني من الألفية الثانية.

وفي الواقع، أدى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع التضخم خلال العقد الثاني من الألفية الثانية إلى فقدان أكثر من ثلث دخل كل إيراني.

ذات صلة: