728 x 90

النظام الايراني برمته مكمن الداء والشر في العالم

  • 8/3/2019
صافي ياسري
صافي ياسري

بقلم صافي الياسري


ليس ظريف وحده من يماليء خامنئي على زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وبالتالي في العالم بعامة وانما كل مؤسسات النظام الايراني مكلفة بتنفيذ برنامج خامنئي الاجرامي باعتباره الولي الفقيه الذي يدير سياسة ايران الداخلية والخارجية وبالتالي يمكن القول بلا تردد ان منظومة الحكم والادارة على قمة هرم النظام يجب ان توضع تحت قائمة الارهاب العالمي من ظريف الى بيت خامنئي الذي يبتز الدولة الايرانية ومقدراتها ليصب المال صبا في خزائنه بينما يحرم الايراني الفقير من حق الحصول على رغيف الخبز الى قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية المكلف بادارة الارهاب في بلدان العراق وسوريا ولبنان واليمن الى القضاء كمؤسسة باكملها حيث اعترف رئيسها ان الولي الفقيه المؤسس امر باعدام الالاف من معارضي النظام خارج قوانين النظام نفسه وافلت الجميع من العباق لانهم نفذوا اوامر خميني وسيفلت الجميع من العقاب لانهم ادوات تنفيذية للسلطان خامنئي ولا تدري باية ذريعة يتحجج الاتحاد الاوربي لتمرير قرار برفض عقوبة هذه الادوات الارهابية الناشطة ليس في الشرق الاوسط وحده وانما العالم برمته حيث جعلوا من ايران الحضارة العريقة بؤرة لصناعة وتصدير الرعب والحرب والارهاب واشاعة القمع الحكومي للدكتاتوريات امثال بشار الاسد الذي شرد الملايين من ابناء الشعب السوري بدعم المجاميع الارهابية التي شكلها ومولها خامنئي ومؤسساته وعليه فان دعوة المقاومة الايرانية ان تشمل طائلة العقوبات اركان مؤسسات النظام كافة وعلى راسها خامنئي ينظر لها بعين التعاطف من عموم شعوب الشرق الاوسط المبتلاة بارهاب خامنئي ومنظومته فضلا على الشعب الايراني المنتفض ومن المؤسف ان تلقى هذه الدعوة رفض الاتحاد الاوربي الذي قدمت حكوماته مصالح شركاتها على مصالح الشعب الايراني وشعوب المنطقة التي استهدفتها ايران الملالي واشاعت فيها الخراب والارهاب

و قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون: إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ستواصل فرض أقسى العقوبات على إيران، مؤكداً أن واشنطن مستمرة في ممارسة الضغط على طهران لوقف سلوكها العدواني.
وبهذا الصدد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا، قالت فيه إن ظريف هو العامل التنفيذي لسياسات خامنئي المزعزعة للاستقرار في العالم. وأضافت أن وزير الخارجية ظريف، أحد كبار المسؤولين في النظام والمدافع عنه، وإنه متواطئ منذ سنوات في هذه الأنشطة الخبيثة.
ونقل عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حسين داعي الاسلام عن موقع ايران بلا اقنعه ان ظريف هو من التقى في 10 أبريل بعد إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب بجمع من قادة قوات الحرس بمن فيهم محمد علي جعفري، قائد قوات الحرس ، وقاسم سليماني الإرهابي، قائد فيلق القدس، وأمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوفضائية، وعلي رضا تنغستري، قائد القوات البحرية التابعة للحرس ، ومحمد باكبور، قائد القوات البرية التابعة للحرس .
وفي نهاية اللقاء أعلن أن هذا اللقاء يشكل فخرًا بالنسبة له.
وافاد الموقع الاعلامی الالكترونی لقوات لحرس يوم 10 أبريل، أن هذا اللقاء جاء علي خلفیة اجراء الادارة الامریكیة فی ادارج حرس الثورة علي قائمة 'الجماعات الارهابیة.
يجدر أن المقاومة الإيرانية قد كشفت مرات عدة عن دور وزير خارجية نظام الملالي ظريف في تخطيط وتدبير المخططات الإرهابية والنشاطات النووية لـ النظام الإيراني وتواطئه وتعاونه في هذا المجال.
على هذا فان الاعتراف العلني لظريف وهو الوجه الخارجي لنظام الملالي انما هو اعلان صريح بتبني الارهاب سياسة وفكرا وعقيدة واداة في التعامل مع العالم وليس من حق احد تبريره بالقول انه وجهة نظر لهذه الدولة او تلك .