728 x 90

النظام الإيراني يلجأ إلى إخفاء بيانات صادرات الخام للشهر السادس

  • 3/18/2019
انخفاض صادرات النفط الإيراني
انخفاض صادرات النفط الإيراني

دفعت الأزمة النفطية التي تواجهها إيران نتيجة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي في مايو/أيار 2018، إلى إخفاء طهران بياناتها النفطية، خاصة صادرات الخام عن المؤسسات الدولية الرسمية.

وجاء في تقرير رسمي حديث صادر، الإثنين، عن المبادرة المشتركة للبيانات النفطية (جودي)، أن إيران أخفت عن المبادرة بيانات صادراتها النفطية في يناير/كانون ثاني، للشهر السادس على التوالي.

وبعد إعلان الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي في مايو/أيار، تراجعت صادرات طهران النفطية لأسواقها الرئيسية في كل من آسيا وأوروبا.

وحسب بيانات (جودي)،  لم تقدم إيران أي معلومات لها منذ يوليو/تموز 2018، بينما أخفتها خلال الفترة بين أغسطس/آب 2018 حتى يناير/كانون الثاني 2019.

ووفق آخر بيانات قدمتها طهران للمبادرة المشتركة للبيانات النفطية (جودي)، بلغ إجمالي صادرات إيران النفطية 2.1 مليون برميل يومياً، مقارنة مع 2.26 مليون برميل يومياً في يونيو/حزيران، وأكثر من 2.3 مليون برميل يومياً في مايو/أيار 2018.

وأظهرت بيانات تجارية وحكومية، أن واردات آسيا من النفط الإيراني انخفضت في يناير/كانون الثاني إلى أدنى مستوى لها في شهرين، بعد أن قللت الصين والهند المشتريات واستمر توقف اليابان عن الاستيراد للشهر الثالث.

وأظهرت البيانات التي أعدتها تومسون رويترز، وصدرت مطلع الشهر الجاري، أن أكبر 4 مشترين آسيويين لنفط إيران، وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، استوردوا ما إجماليه 710 آلاف و699 برميلاً يومياً في يناير/كانون الثاني، بانخفاض 49% عن الشهر ذاته من 2018.

وللشهر الخامس على التوالي، أخفت إيران بيانات إنتاجها الرسمية، والتي تقدمها لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، في فبراير/شباط، بحسب تقرير المنظمة الصادر الأسبوع الماضي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات