728 x 90

النظام الإيراني يخسر جولة في صراع الهيمنة على وزارة الداخلية العراقية

  • 12/7/2018
الرسالة واضحة وجهة ومحتوى
الرسالة واضحة وجهة ومحتوى

النظام الإيراني يخسر جولة في صراع الهيمنة على وزارة الداخلية العراقية 

 

بغداد - رفع البرلمان العراقي إلى السبت جلسته التي عقدها، الخميس، وغاب عن جدول أعمالها بند التصويت على المرشّحين لشغل المناصب الوزارية الثمانية المتبقية من حكومة عادل عبدالمهدي، بعد أن أكّدت جلسة صاخبة انعقدت الثلاثاء عمق الخلافات على أسماء المرشّحين لتلك المناصب التي حاولت إيران التدخّل في تحديد من يشغلها، وخصوصا منصب وزير الداخلية الذي حاولت طهران إسناده لأحد الموالين لها.

ورد تحالف الإصلاح الذي يرعاه مقتدى الصدر بقوة على تحركات قائد فيلق القدس الإرهابي التابع لقوات الحرس الإيراني قاسم سليماني ببغداد التي حاول خلالها وعلى مدى يومين، الضغط من أجل تنصيب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الموالي لطهران وزيرا للداخلية في حكومة عبدالمهدي.

وقررت قيادات “الإصلاح” الخروج بموقف موحد بعد أحداث جلسة الثلاثاء الماضي التي حاول تحالف البناء أن يمرر خلالها الفياض مرشحا للداخلية.

وخرج بيان الاجتماع ليؤكد “ضرورة استكمال الكابينة الحكومية وتقديم وزراء أكفاء والالتزام بالسياقات الدستورية والديمقراطية”.

ونص البيان على “بلورة موقف موحد من تحالف الإصلاح والإعمار لحوار وطني مع تحالف البناء والكتل الكردستانية”، مشيرا إلى أن التحالف سيتحرك “نحو الكتل السياسية والنواب لإقناعهم بضرورة العودة إلى السياقات الدستورية والقانونية في تمرير القضايا العالقة”.

ويقول نواب سنّة في البرلمان العراقي إن “سليماني أبلغ رئيس البرلمان محمد الحلبوسي عبر وسطاء تمسك طهران بالفياض، داعيا إياه إلى تسهيل عملية التصويت عليه”. ويضيف هؤلاء أن “رسالة مماثلة وصلت إلى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”. لكن عبدالمهدي لن يكون في مقدوره، بحسب مراقبين، المضي في تحدي إرادة الصدر وحلفائه لأن هذا قد يكلفه منصبه.

 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات