728 x 90

النظام الإيراني يبدي خوفه من النفوذ الواسع لمجاهدي خلق ( MEK )في مواقع التواصل الاجتماعي

  • 9/9/2018
النظام الإيراني يبدي خوفه من النفوذ الواسع لمجاهدي خلق
النظام الإيراني يبدي خوفه من النفوذ الواسع لمجاهدي خلق

يتضح خوف النظام الإيراني من النفوذ الواسع لـ منظمة مجاهدي خلق في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر فأكثر كل يوم.
أبدى باحث في الفضاء المجازي للنظام يدعى «علي رضا آل داود» قلقه من النفوذ الواسع لمجاهدي خلق الإيرانية في مواقع التواصل الاجتماعي وقال: استغلال (مجاهدي خلق) مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستاغرام وشبكات أخرى مثل التلغرام وبرامج لكسر الحجب أي الهاتغرام والتلغرام الذهبي يأتي بهدف زعزعة الأمن في الفضاء للمجتمع وخلق الإشاعات وخلق أجواء نفسية غير آمنة، مما جعل مواجهته ورصده أمرًا صعبًا جدًا ومعقدًا يستغرق وقتًا طويلًا بسبب وجود الفضاء المجفر.


اعتراف بالدور المؤثر لمجاهدي خلق في الانتفاضات الأخيرة
أشار الحرسي «غلام رضا جلالي» إلى الدور المؤثر لمجاهدي خلق في الانتفاضات الأخيرة باستخدام عبارة «خلق التهابات عبر الفضاء المجازي» وقال: لقد جعل الأميركيون منظمة مجاهدي خلق أساسًا لخطواتهم وأجبروا جميع المعارضين ومناهضي الثورة على التعاون معهم. لقد ذهب هيكل مجاهدي خلق الذي غادر العراق إلى المملكة العربية السعودية لكن قواتها ومعداتها في ألبانيا ولها علاقات وثيقة مع الأمريكيين. كما نواجه في السايبري مفهوم «المعادين للثورة باللغة الفارسية» التي تنتج المحتوى الفارسي في حين أنها غير متواجدين داخل البلاد ولكنها تسبب التهابًا في المجتمع.


اعتراف بفشل أعمال النظام في الحرب الإلكترونية
أكد قائد منظمة الدفاع المدني للنظام قائلا: ما زلنا نحن غير قادرين على إزالة «البيانات الكبيرة» من قناة التلغرام داخل البلاد ويمكن للأعداء استخدام المعلومات المتاحة لهذه البيانات والتي تعطي هذه المعلومات للعدو امكانية رصد قضايا مجتمعنا بشكل أفضل مما نفعل. وقيّم «جلالي» الوضع الحالي للنظام بأنه عشية حرب وأكد قائلا: العمل الرئيسي والنشط للدفاع المدني... أي عند عدم الخوض في الحرب ... عمل الدفاع المدني تأهيل البلاد لظروف التهديد والحرب ...


کبير الجلادين في السلطة القضائية: أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي في خدمة مجاهدي خلق بهدف تخريب أركان النظام الإيراني
يوم الأربعاء 25 أبريل 2018 في کلمة أدلی بها کبيرالجلادين الملا «آملي لاريجاني» رئيس السلطة القضائية أمام جمع من الرؤساء المجرمين في العدلية و المدعين العامين في عموم أرجاء البلاد أعلن أن مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت في خدمة مجاهدي خلق وأکد مذعورا:« يعتبر کل موضوع لهم مادة للهجوم علی السلطة القضائية للجمهورية الإسلامية وتخريب هذا الرکن للنظام، سواء کان موضوعا يخص حقوق الإنسان أو أصغر قرار في المحاکم ومکاتب الادعاء العام. بالطبع بعض الأفراد في الداخل يسلکون نفس الطريق. وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم في خدمة نظام السلطة و(مجاهدي خلق) بهدف تخريب أرکان النظام.

إقرأ أيضا

قطع الانترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي لمنع توسع الانتفاضة وانتشار أخبارها