728 x 90

المقاومة الايرانية تٶثر على مسار الاحداث زيارة ظريف للسويد نموذجا

  • 8/24/2019
إيرانيون يتظاهرون  ضد زيارة ظريف
إيرانيون يتظاهرون ضد زيارة ظريف

لم يعد موضوع محاولات نظام الملالي المحمومة من أجل إبعاد وتهميش بل وحتى تشويه سمعة المقاومة الايرانية ولاسيما بعد أن شقت المقاومة طريقها بکل قوة وإقتدار في وسط أصعب وأعقد الظروف والاوضاع للأمام مما أثبت النجاح الکبير للقيادة الحکيمة والفذة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وإن حالة الهستيريا التي صارت تنتاب قادة النظام ووسائل إعلامهم الصفراء الرخيصة ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق أبلغ دليل على ذلك.

القيادة الشجاعة والاقتحامية للسيدة رجوي، أحدثت نقلة نوعية في عملية الصراع الجارية ضد نظام الملالي الذي کان يسعى بکل قواه وبإستخدام کافة إمکانياته من أجل تهميش دور المقاومة الايرانية وإنهائها، لکن وفي الوقت الذي کان النظام يتصور بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد صارا صفرا على الشمال بعد الاتفاق المخزي مع إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون وإدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، ولکن وبصبر وحکمة المناضليين الثوريين وفطنة ودهاء قادة الشعوب الحريصين على مصلحة ومستقبل شعوبهم، قادت السيدة رجوي الحملة القضائية في محاکم أوربا وأمريکا ضد ذلك القرار المشبوه وبعد 16 عاما من الناضل نجحت في کسب القضية ولکن المميز هنا إنها وبعد کسبها للقضية سعت ولازالت لتسليط الاضواء على إن النظام الايراني نفسه هو بٶرة الارهاب والتطرف، وقد نجحت في ذلك نجاحا کبيرا إذ أن المجتمع الدولي ينظر اليوم الى هذا النظام بعين الشك والريبة.

نظام الملالي الذي کان ولايزال مستمر في إرتکاب جرائمه وإنتهاکاته وهو يعتقد بأن ماقد إرتکبه قد صار في حکم النسيان، فإن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي خلال الاعوام السابقة بشأن فتح ملف قضية مجزرة صيف عام 1988، وإعدام أکثر من 30 ألفا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، فإن هذه الحملة قد جعلت العالم کله على إطلاع کامل بما جرى في إيران وأية جريمة بشعة قد تمت إرتکابها بحق سجناء سياسيين بسبب من أفکارهم ومبادئهم، وإن إنکشاف أمر هذه المجزرة وإضطرار قادة النظام وسعيهم غير المجدي والفاشل لتبريرها والتغطية عليها، يعتبر بحد ذاته إنتصارا سياسيا لامعا للسيدة رجوي على طريق النضال من أجل إيران حرة ولاسيما وإن الحبل لايزال على الجرار.

المٶتمر الصحفي الذي عقدته وزيرة الخارجية السويدية، دون وجود وزير خارجية النظام الذي کان يزور السويد، وعلى أثر إثارة الصحفيين لأسئلة حول الاحتجاجات الشديدة للمواطنين الأحرار ومؤيدي المقاومة الإيرانية ضد وجود ظريف، ولماذا تم استقبال هذا الشخص في السويد. فقد أجابت الوزيرة قائلة وبالحرف الواحد:" لم نوجه الدعوة لظريف. بل هو نفسه جاء."، فإن هذا الکلام يعتبر بمثابة عار على جبين النظام ويکشف حقيقة سعيه لکسر طوق العزلة عن نفسه بعد أن صار منبوذا محتقرا بسبب من الاضرابات والاحتجاجات الضخمة التي قامت وتقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها لأبناء الجالية الايرانية ، وإن مواقف أخرى أعلنتها الوزيرة السويدية في مٶتمرها المذکور عندما إعترفت بطبيعة وجرائم النظام اللاإنسانية، وتطرقت إلى انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام والاعتقالات والضغوط التي يتعرض لها نشطاء حقوق المرأة وناشطو النقابات العمالية والمدافعون عن حقوق الإنسان وقمع الأقليات الدينية والوطنية من قبل نظام الملالي، مطالبة بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق باحث إيراني مقيم في السويد. وأضافت أيضا بأنه يجب رفع الحجز عن السفينة البريطانية التي اختطفها النظام على الفور، وأكدت أن حكومة الملالي يجب أن تمتثل لجميع التزاماتها في الاتفاق النووي. هذا المٶتمر وخلو ظريف منه في الوقت الذي کان يجب أن يکون فيه الى جانب الوزيرة نصر مٶزر للمقاومة الايرانية وصفعة قوية بوجه النظام وتأکيد على إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد أصبحت بفضل النضال المستمر وقيادة السيدة رجوي، قوة مٶثرة على مسار الاحداث.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات