728 x 90

المقاومة الايرانية تلفت الانظار عالميا کبديل للنظام

  • 5/16/2018
المقاومة الايرانية
المقاومة الايرانية

بقلم : شيماء رافع العيثاوي

 

 

مع التراجعات المستمرة الجارية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الاصعدة و تفاقم المشاکل و الازمات و تزايد الاحتجاجات الشعبية بوجهه و تقوقعه على أنفسه، فإن هناك في المقابل تألق إستثنائي لدور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من مختلف الاوجه و صار يشار له بالبنان، بل وإن الذي يلفت النظر أکثر هو إن التقارير الاعلامية من وسائل الاعلام البارزة، صارت لاتجد مناصا من الاشارة الى المقاومة الايرانية کطرف اساسي في المعادلة الايرانية و الإيحاء من خلال السطور بأهمية دورها و مکانتها کبديل سياسي قائم و جاهز للنظام.

مايجري و يحدث للنظام الايراني حاليا، داخليا و إقليميا و دوليا، هو ماقد دعت إليه و طالبت به المقاومة الايرانية على مر السنين، وهو ماقد أکد مصداقيتها من جانب و ساهم في رفع رصيدها و إعتبارها السياسي و الثقة بها من جانب آخر، إن النظر إليها کبديل سياسي ـ فکري قائم للنظام جاء هو الآخر بعد أن إقتنع العالم بعدة أمور أولها حقيقة کونها تعبر و تجسد إرادة و موقف الشعب الايراني، ومن إنها ساهمت و تساهم في النضال الدٶوب من أجل التأسيس لسلام و أمن و إستقرار فعلي و عملي في المنطقة و العالم الى جانب إثباتها بإنها طرف أساسي في مواجهة التطرف و الارهاب و دعت و تدعو بقوة للإسلام الديمقراطي المنفتح على الآخرين.

النظام الايراني الذي حاول طوال 4 عقود من تحجيم المقاومة الايرانية و العمل على منع أي تقارب بين دول المنطقة و العالم و بينها، وجعل هذا الامر من أولوياته، فإنه کان يعلم جيدا بأنه لو تم الاستماع الى مافي جعبتها فإنه سينفضح و ينکشف على حقيقته، لکن المقاومة الايرانية و عمودها الفقري المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، نجحت في تحطيم هذا الطوق و مدت خيوط و جسور التفاهم و التعاون مع شعوب و بلدان المنطقة و العالم أولا ومن ثم مع الدول و الاوساط السياسية النافذة مع الاحتفاظ بإستقلالية قرارها السياسي، وقد کان في ذلك بمثابة العد التنازلي للبدء بإفشال و إجهاض المخططات المشبوهة للنظام على مختلف الاصعدة.

صعود و بروز دور و مکانة المقاومة الايرانية لو قمنا بمقارنتها بمجريات الامور و الاحداث و الاوضاع في ايران و المنطقة و العالم، لوجدناه عامل إيجابي بالغ الاهمية في صناعة السلام و الامن و الاستقرار الحقيقي، لأنها تسعى جاهدة من أجل إنهاء دور و إعتبار أخطر عامل على أمن و إستقرار المنطقة و العالم، إذ وکما أثبتت الاحداث و التطورات طوال العقود الاربعة المنصرمة، فقد کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکبر تهديد على أمن و استقرار المنطقة و العالم، وإن تغييره و مجئ بديل ديمقراطي تحرري مکانه هو تغيير في صالح العالم کله.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات