728 x 90

المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي: الحقيقة هي أن النظام الإیراني سوف يسقط لا محالة

  • 9/22/2019

قال المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، السفير روبرت جوزيف، في كلمته خلال المؤتمر السنوي لـ المقاومة الإيرانية المنعقد في 13 يوليو 2019 في ألبانيا في حضور المئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية من 50 دولة حول العالم: "إن ما رأيناه في إيران من جرائم ضد الشعب الإيراني يُعتبر جريمة ضد الإنسانية يقوم بها الملالي" ومضى قائلًا: ...

أود أن أنقل ملاحظاتي لسكان أشرف3 و معاقل الانتفاضة الذين يخاطرون بحياتهم في إيران يوميًا. لأنهم يمثلون ما أعتقد أنه خط الجبهة الأول في المعركة، وهي معركة تاريخية بين الحق والباطل. ...

إن ما رأيناه في إيران من جرائم ضد الشعب الإيراني يُعتبر جريمة ضد الإنسانية يقوم بها الملالي، وهذه الجرائم في حقيقة الأمر رفعت مستوى الشر. وأعتقد أننا يجب أن نعترف رسميًا بهذه القضية وأن نواجهها.

في رأيي أن ما رأيته، وما عرضتموه علينا خلال اليومين الماضيين يؤكد أن طموحكم سوف يتحقق. إن قضيتكم سوف تنتصر على الشر. إذ إن ما قمتم به في أشرف الثالث حظي بتأييد العديد منا نحن المتحدثين، وأريد أن أقول إن الأمر الأكثر أهمية من البنية التحتية المادية التي أنشأتموها وحتى من المباني الرائعة التي قمتم ببنائها، هو الروح التي تسود أشرف الثالث. ما تعلمته خلال اليومين الماضيين هو أن نظام الملالي من الممكن أن يطلق عليكم النار ويضربكم بالصواريخ أو المدرعات، ويسجنكم ويعذبكم ويقتل والديكم وأخواتكم وإخوانكم، ولكنه لا يمكنه أن يتغلب على معنوياتكم على الإطلاق. ...

إن قوتكم تنبع من الحقيقة، والحقيقة هي أقوى حلفائكم، والحقائق هي التي ستبقى بعد فضح أكاذيب نظام الملالي. ...

الحقيقة هي أن هناك طريقًا نحو إيران حرة ديمقراطية، قائمة على الفصل بين الدين والدولة، وغير نووية، وقد ذُكر هذا المسار في ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من عشرة بنود.

إن وجود بديل محل ثقة لنظام الملالي الإيراني حقيقة مؤكدة. ويقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذا البديل. فنحن لسنا سوريا ولسنا ليبيا، إذ لدينا حكومة حصيفة في المنفى يمكنها أن تقود الشعب الإيراني إلى الحرية؛ وهي التي لديها القدرة على أن تُعيد للشعب الإيراني حقوقه الأساسية المنهوبة.

والحقيقة هي أن نظام الملالي سوف يسقط لا محالة. سيسقط لعدم كفائته وبربريته وفساده المتفشي، وأعتقد أن الأهم من ذلك كله هو رغبة الشعب الإيراني في الإطاحة به من أجل الحرية....