728 x 90

الانتفاضة في شهركرد واصفهان - رقم 5

المزارعون يواصلون التجمع في اصفهان، وتظاهرة المواطنين في محافظة جهار محال وبختياري

مظاهرات اهالي شهركرد
مظاهرات اهالي شهركرد

تظاهر شباب وأبناء عشائر البختياري في شهر كرد، الثلاثاء، في اليوم الثالث من الاحتجاجات على نقص المياه في مركز المحافظة. وهتف المواطنون "نحن شعب مناضل نتحداكم نتحداكم" و "نحوّل الماء إلى الدم". كما شددوا على ضرورة استمرار الاحتجاجات حتى تلبية مطالبهم.

في غضون ذلك، دخل اعتصام المزارعين الكادحين في اصفهان، المستمر على مدار الساعة في نهر زاينده رود، يومه الرابع عشر. في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت، حذر مزارع نظام الملالي في خطاب أمام الاعتصام من أنه إذا لم يتم إعادة المياه إلى النهر، فسيتم إغلاق فروع المياه على طريق يزد-أصفهان لمصنع الصلب. وشدد على "إما أن نقتل في هذا النهر أو أن تفتحوا مياهنا".

كتبت صحيفة مستقل اليومية في 22 نوفمبر: السياسات الخاطئة لتأسيس منشأة مباركة للصلب عام 1991 (الموجودة في أصفهان) وسبائك الصلب عام 1999 (تقع في يزد) كانت إجراءات أدت إلى إتلاف المياه. في إيران، تقع أهم الصناعات الفولاذية في المناطق الوسطى والصحراوية من إيران! هذا لأن معظم المديرين الاقتصاديين في إيران، وخاصة في البتروكيماويات والصلب، كانوا من محافظات صحراوية مثل أصفهان ويزد.

وكتب منفذ إعلامي حكومي آخر: كل كيلوغرام من إنتاج الصلب يستهلك حوالي 30 ألف لتر من الماء. من المؤكد أن هذه الصناعات تستهلك المياه على نهر زاينده رود. نتيجة لذلك، بالإضافة إلى جفاف نهر زاينده رود، فإن طبقات المياه الجوفية معرضة أيضًا لخطر الجفاف. ويتعرض سهل اصفهان وخراسان للانهيار الأرضي 12 سم سنويا. (حسب صحيفة ستاره صبح 22 نوفمبر).

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في رسالة وجهت فيها التحية إلى المواطنين في أصفهان وجهارمحال وبختياري: "إن خامنئي وقوات الحرس يتحملان المسؤولية بكاملها لتدمير المياه والتربة والبيئة والفقر والبطالة وقتل 500 ألف إيراني في جائحة كورونا وأكدت أنه يجب استعادة إيران من الحكام المجرمين".

المصدر: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية