728 x 90

المتاجرة بكورونا في ايران

یسقط الناس والأطباء والممرضون واحداً تلو الآخر في إیران مثلما تتساقط الأوراق من الأشجار في فصل الخریف، بینما یُعرّف فیروس كورونا علی أنه المسؤول عن هذه الجريمة الکبری، لكن ما هي الحقیقة؟

حمّلت المقاومة الإيرانية مسؤولیة الزجّ بالمواطنین في حقول ألغام کورونا والتسبب بکارثة إنسانیة مروعة، علی عاتق ولایة الفقیه قائلة: «یرسل النظام المواطنین إلی حقول ألغام کورونا بهدف تفادي خطر الانتفاضة، كما فعل خلال الحرب الإیرانیة العراقیة، عندما أرسل الشباب الإیراني إلی حقول الألغام».

یعتبر خامنئي المجرم، إبادة الناس بوباء كورونا "فرصة" و"نعمة" للحفاظ علی نظامه المشین واستمراره.

بحسب إحصاءات المقاومة الإيرانية، تجاوز عدد ضحايا كورونا حاجز 89 ألفاً. بالنظر إلى عدد سكان إيران البالغ 80 مليون نسمة، فإن واحداً من كل 900 إيراني مات جراء الإصابة بکورونا في الأشهر الخمسة الماضية! لكن لماذا؟ من جاء بكورونا إلى إيران ونشره علی نطاق واسع بین الشعب؟

الإجابة هي أن شرکة "ماهان" للطیران المملوكة لفيلق قدس الإرهابي التابع لنظام الملالي، قد استوردت کورونا إلی إیران عن طریق مواصلة رحلاتها إلی الصین.

صحیفة همشهري الحكومية – 12 فبرایر 2020

أول حالة وفاة بکورونا في العاشر من فبراير 2020.

التنقل بجنازة الحرس الجزار قاسم سليماني في عشرات المدن الإیرانیة وإقامة تجمعات حاشدة في مراسم تشییعه.

صور عرض یوم القدس في عام 2020

عرض ذکری 11 فبرایر، انطلاق عرض يوم القدس، انتخابات مجلس شوری الملالي.

عدم فرض حجر صحي علی مدينة قم، تدفق ملالي قم على مدن أخرى ونشرهم لكورونا في جميع أنحاء إيران.

موقع مجلس شوری النظام – 9 أغسطس 2020

اعترف موقع مجلس شوری النظام في مقال له، بأن الشعب الإیراني نُهب من قبل النظام تحت مسمى معالجة كورونا وكتب:

«في المستشفيات العامة المخصصة لمعالجة کورونا، إذا كان لدیك تأمین فسيكلفك العلاج أكثر من 10 ملايين. أما إذا کان سريراً خاصاً فتحسب التکلفة دون تأمین».

«تعادل تكلفة الاستشفاء في المستشفيات الخاصة لكل مصاب بکورونا، 2 مليون تومان في ليلة واحدة للسرير العادي و5 ملايين تومان للسرير الخاص. وبحساب بسيط یمکن تقدیر تكاليف العلاج، إذ تبدأ من 50 إلى 60 مليون تومان وصولاً إلى 100 تومان».

موقع مجلس شوری النظام – 9 أغسطس 2020

في بعض الأحيان تكون التكاليف المادية هي المعيار لبقاء مرضى كوفيد 19 على قيد الحياة. الفيروس الذي يكلف أسرة المريض في بعض الأحيان أكثر من 240 مليون تومان لكل مريض، وأحياناً تكون تكلفة علاج مرض کورونا باهظة جداً لدرجة أن المريض يفضل عدم إجراء الاختبار خوفاً من أن تکون نتيجة اختباره إيجابية يوماً ما وبالتالي یضطر إلی الاحتضار تحت تكاليف العلاج المکلفة لكي یتنفس من جديد.

جريدة همشهري الحكومية – 6 أغسطس 2020

وفي حال مات المصاب فإن تكاليف دفنه مرتفعة للغاية، في هذا الصدد، كتبت صحيفة همشهري الحكومية: «في بعض مقابر طهران، قد يصل سعر القبر المتر ونصف المتر إلى ثلاثمائة مليون تومان».

بینما ادعى روحاني وأعضاء آخرون في حكومته مراراً وتكراراً أن علاج كورونا مجاني!

إذا كانت المشكلة الأساسية للنظام هي المشكلة الاقتصادية، فلماذا لم يختر طريقة أقل تكلفة للسيطرة على فیروس کورونا؟!! لماذا لم يدعم الفئات الضعيفة من المجتمع بتقديم الكمامات ومعقم اليدین والقفازات حتى لا ينتشر الفيروس بهذه الشدة بين الناس؟! إذا كان يهتم قليلاً بحياة الشعب الإيراني، لماذا إذاً أرسل الشعب الإيراني إلى حقل ألغام کورونا أعزلاً ودون أي حماية؟

السبب الوحيد في ذلك هو إعطاء الأولوية للقضايا من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه؛ نظام ولاية الفقيه يقيس كل شيء من خلال الحفاظ على نظامه! ولهذا السبب، ترك الناس بلا حماية ضد كورونا، واستغل الفیروس للحفاظ على حكمه ومنع الانتفاضات، وأرسل الناس والطواقم الطبيیة إلی ملاقاة حتفهم، ولا یزال يواصل الانخراط في المتاجرة بهذا الوباء القاتل من خلال تلقي تكاليف باهظة من المصابین.

شعار: عدونا هنا، يكذبون بالقول إنه أمريكا.