728 x 90

المؤتمر "العربي- الأمريكي".. دعوة عالمية لكبح الإرهاب الإيراني

  • 11/2/2018
المؤتمر السنوي الـ27 لصنّاع السياسات العربي-الأمريكي
المؤتمر السنوي الـ27 لصنّاع السياسات العربي-الأمريكي

المؤتمر "العربي- الأمريكي".. دعوة عالمية لكبح الإرهاب الإيراني

أكد المشاركون في المؤتمر السنوي الـ27 لصنّاع السياسات العربي-الأمريكي، على ضرورة أن يتضامن قادة العالم ويتخذوا إجراءات حازمة ضد التهديدات الإيرانية للمنطقة، واجتثاث الإرهاب الذي تنشره بمليشياتها، بما يؤدي إلى كبح الإرهاب في العالم أجمع.

وشدد المشاركون المؤتمر الذي نظّمه المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية-العربية، وأقيم في مبنى رونالد ريجان ومركز التجارة الدولي في العاصمة واشنطن، الأربعاء والخميس الماضيين، بمشاركة عدد من سفراء الدول العربية لدى الولايات المتحدة وسفراء أمريكا السابقين لدى الدول العربية، ونخبة من المفكرين والباحثين ورجال الأعمال والإعلاميين من كلا الجانبين، وخبراء من الحكومات وقطاع الأعمال العسكرية والأكاديمية، على ضرورة التحرك الفوري لوقف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، داعين الإدارة الأمريكية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد طهران وأذرعها.

تحرك دولي ضد الإرهاب الإيراني

وقال الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال كلمته بالمؤتمر، إن "النظام في إيران مصمم على تصدير ثورته وأفكاره الدينية المتطرفة، وتهديد دول الجوار، منتهكا جميع المواثيق والقوانين الدولية".

وأشار إلى دور إيران في دعم مليشيات الحوثي الانقلابية باليمن بالعتاد والأسلحة والصواريخ التي تطلقها على المناطق المدنية في السعودية، مؤكداً ضرورة مواجهة النفوذ الإيراني المهدد لحركة الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر.

وشدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، على "ضرورة تبني استجابة منسقة وقوية تجاه الدول والجماعات التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة، وما تشتمل عليه هذه الاستجابة من إجراءات سياسية واقتصادية"، مشيراً إلى الدور الإيراني وسلوك طهران المزعزع لاستقرار وأمن دول المنطقة.

دعوة للقضاء على أذرع إيران الإرهابية

وفي سياق متصل، ألقى خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، كلمة أمام المشاركين في المؤتمر بعنوان "على قادة العالم أن يتضامنوا ويتخذوا خطوات حازمة ضد التهديد الإيراني"، داعيا فيها قادة العالم إلى التكاتف، والعمل يدا بيد لعزل التطرف الذي ينشره الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الإيرانية الأخرى.

وأضاف الحبتور: "يفاجئني الصبر الذي يتم التعامل به مع إيران. لماذا تتحلى الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون بكل هذا الصبر مع إيران؟ هل يأملون بأنها الابن الضال الذي سيعود ذات يوم إلى أحضان الغرب معلناً توبته؟ إنه وهْم بعيد المنال. لن تكفّ إيران أبداً عن تحدّي الولايات المتحدة والعالم المتمدّن".

وتطرق الحبتور إلى التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وطهران والعقوبات الاقتصادية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق من أكتوبر الماضي بمناسبة الذكرى الـ35 للهجوم على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت، قائلاً: "إن فرض عقوبات على إيران لم يدفع بها إلى تغيير سلوكها العدواني تجاه جيرانها. بل على العكس تماماً! تطلق طهران العنان أكثر من أي وقت مضى لدعمها للإرهاب وعدائها للغرب".

وأعرب الحبتور عن قلقه من قيام إيران بنشر سمها من خلال "حزب الله" الإرهابي اللبناني في مختلف أرجاء المنطقة، قائلاً: "إيران هشة في نظري، وحزب الله هو الأكثر نفوذاً. إذا كان الأمريكيون والإسرائيليون والأوروبيون يتحلون بالجدية، يمكنهم القضاء على التهديد الذي يشكّله حزب الله وإنقاذ اللبنانيين الذين هم سجناء داخل بلادهم. عناصر حزب الله هم من يعملون على تشكيل الحكومة في لبنان، لست أفهم. يجب ألا نقبل بهذا الأمر".

ودعا الحبتور إلى اتخاذ خطوات فعلية لزعزعة النظام الإيراني والإطاحة به عبر تمكين الشعب الإيراني المقموع ليكتب مستقبله من جديد.

وزاد "أما فيما يتعلق بدعم النظام الإيراني للإرهاب، يمكن وضع حد له عبر القضاء على حزب الله، الذراع الإرهابية العالمية لهذا النظام، وكذلك عبر تمكين الأقليات الإيرانية التي تتعرض باستمرار لسوء المعاملة والقمع من الحرس الثوري، لا سيما الأهواز الذي يعيشون في فقر مدقع، والمجرّدين من حقوق الإنسان الأساسية بما يحول دون تمكنهم من ممارسة معتقداتهم الدينية بحرية".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات