728 x 90

المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني ودعم معاقل الانتفاضة

في وقت تعيش فيه دكتاتورية الملالي برمتها في خوف جراء الانتفاضة القوية في نوفمبر الماضي وكابوس تفاقم الانتفاضات الجارفة نرى أن صانعي الانتفاضة من الشبان وأعضاء معاقل الانتفاضة يستهدفون مراكز النظام القمعية والأنشطة الإعلامية المستمرة في مختلف أرجاء إيران.

وفي الوقت الذي كشفت فيه المقاومة الإيرانية الأبعاد الحقيقية لمأساة كورونا وفضح الأفعال السرية والدور الإجرامي لقادة النظام في زيادة عدد الضحايا مما يجعل نظام الملالي في مأزق وحالة تعجيزية.

في حين أن الانتفاضات القوية في نوفمبر وديسمبر 2019 أثبتت أحقية وازدهار استراتيجية معاقل الانتفاضة وجيش التحرير الوطني الإيراني وصحتها حيث يقدم قادة النظام على أشكال مختلفة المقاومة الإيرانية وأعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث تهديدًا رئيسيًا للنظام.

وبينما تحاول فيه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، الغارقة في أزمات داخلية وخارجية، في المرحلة الأخيرة من حياتها المشينة، يائسة شراء الفرصة لبقائها على قيد الحياة من خلال ممارسة الإرهاب والتآمر على البديل الديمقراطي الوحيد لهذا النظام اللاإنساني والقضاء عليه.

فإننا وبمشاركتنا النشطة في المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني و دعم معاقل الانتفاضة وجيش التحرير الوطني الإيراني يوم 17 يوليو 2020، نعلن للعالم أن الإطاحة بالفاشية الدينية والمصرف المركزي للإرهاب وإذكاء الحروب، هي شرط ضروري لتحرير إيران وخلاص المنطقة من قبضة وباء ولاية الفقيه أي خامنئي.

في المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، نخلد ذكرى بعض المنعطفات الكبيرة لأبناء الشعب الإيراني والمقاومة، مثل الانتفاضة التاريخية يوم 21 يوليو 1952، وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة وعملية الضياء الخالد. وكذلك بمناسبة ذكرى مجزرة السجناء السياسيين، نجدد العهد بيننا والشهداء الشامخين، ونصر على حملة مقاضاة المجرمين حتى الإطاحة بهذا النظام وتقديم منفذي وآمري هذه الجرائم أمام العدالة.

في المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، نلبي دعوة زعيم المقاومة في أبريل من هذا العام إلى «الانتفاضة والكفاح بمئات الأضعاف»: يتابع خامنئي و روحاني استراتيجية إلحاق خسائر بشرية جسيمة من خلال زج المواطنين في مذبحة كورونا للحفاظ على النظام تجاه خطر الانتفاضة وسقوط النظام ومواجهة العقوبات.

وهذا ... استمرار لنفس منهج الحرب الثمان سنوات ومجزرة السجناء في ظروف اليوم ... إذا كان لنظام ولاية الفقيه، كل موت فرصة ونعمة، يجب أن نحولها إلى دقات ساعة الانتفاضة تشير إلى قرب موعد الإطاحة بالنظام عن طريق الانتفاضة والكفاح بمئات الأضعاف. لقد انتهت فرصة الاستبداد الديني والنظام المخادع اللاإنساني. المنتفضون يصنعون النصر.

اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

الزمان: 17 يوليو 2020

البث: مواقع المقاومة الإيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي