728 x 90

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس- كلمة الدكتور حسين جهان سوز

  • 7/7/2018

أقيم يوم السبت 30 حزيران 2018 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس. شاركت في هذا التجمع الضخم للإيرانيين، وفود ممثليات من دول مختلفة من العالم ضمت أبرز شخصيات سياسية وبرلمانيين ورؤساء بلديات ومنتخبي الشعب وخبراء ومتخصصين دوليين في الشأن الإيراني.

وأكد المتكلمون في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

وفي هذا المؤتمر وقف الدكتور حسين جهان سوز عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ممثلا عن هيئة المتخصصين الإيرانيين المشاركين في المؤتمر، خلف المنصة ليتكلم باسمهم. وفيما يلي نص الكلمة:

الدكتور حسين جهان سوز عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – هيئة المتخصصين الإيرانيين

أيها المواطنون الأعزاء، إننا اليوم نقيم هذا التجمع الرائع في ظروف خاصة للغاية: لقد هزّ توسع الاحتجاجات في الأيام الأخيرة في طهران أركان النظام الإيراني. إن مظاهرات مواطنينا في الأهواز، وفي أصفهان وفي كازرون، خاصة في الأيام الأخيرة في طهران، أظهرت صحة استراتيجية المقاومة الإيرانية والدور الحاسم الذي تقوم به معاقل الانتفاضة في تنظيم واستمرار الانتفاضة. وبذلك ثبت الخطأ في النظريات القائلة إن الانتفاضة قد انتهت. وبعد أربعين عاماً من سيطرة نظام الملالي على وطننا، لم يكن الوضع السياسي، داخلياً ودبلوماسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وبيئياً، متدهوراً مثلما هوعليه اليوم، خاصة منذ بداية العام الجديد، أخذ السقوط الحر وتيرة مضاعفة في كل المجالات. إن الوتيرة السريعة للتضخم، والزيادة الكبيرة في السيولة، والارتفاع الفاحش في الأسعار، والانتشار المتزايد للبطالة، والانهيار القياسي لقيمة الريال مقابل العملات الأجنبية، إلى جانب الفساد، والسرقة، والنهب، وسلب ثروة الشعب الإيراني، خلقت ظروفا ثورية ضد النظام الإيراني. لقد رددت حناجر المواطنين في جميع أنحاء البلاد بمطلب واحد: الإطاحة بنظام الملالي. إنهم هتفوا: الموت لخامنئي؛ الموت لروحاني؛ اتركوا سوريا وفكروا في حالنا. نعم ، اليوم ، مطالب وشعارات الشعب هي مطالب وشعارات المقاومة الإيرانية نفسها. الإطاحة بالنظام مع كل عصاباته وزمره الإجرامية. لقد اختار الشعب الإيراني طريقه، رفض المساومين ورفض كل من علّق الآمال على القوى البغيضة من البسيج وحراس الجهل والجريمة. إن البديل لهذا النظام هو القوة التي كانت رافعة راية النضال ضد النظام طوال الأربعين سنة الماضية.

القوة ضد دكتاتورية الشاه والملا ولها جذور عميقة بين الشعب الإيراني، وتمتلك منظمة قوية وأعلنت مشروعاً سياسياً لإيران، وهي قوة حصلت على ثقة المجتمع الإيراني، وهي القوة التي يستطيع انتقال سلس للسلطة بعد الإطاحة. نحن المتخصصين الإيرانيين نعتز بالانضمام إلى مثل هذه الحركة ونواكبها. وهذا هو البديل الذي يستطيع أن يضمن سيادة الشعب ووحدة الأراضي لإيران، وشكرا لكم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات