728 x 90

اللجنة الألمانية تدعم دعوة مريم رجوي للتضامن مع العمال المضربين في إيران

لجنة التضامن الألمانية لإيران حرة
لجنة التضامن الألمانية لإيران حرة

أصدرت لجنة التضامن الألمانية لإيران حرة، المكونة من أعضاء البرلمان الاتحادي وممثلي الدولة الألمانية، بيانا أعربت فيه عن دعمها لإضراب عمال النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران.

وقال البيان إن "العمال الإيرانيين أضربوا في 20 مدينة لتحسين أوضاعهم وظروف عمل أفضل وأكثر أمانا". العديد من هؤلاء العمال، الذين ليس لديهم عقود عمل ويتعرضون لتهديد دائم بالفصل لهذا السبب، لم يتلقوا رواتبهم منذ عدة أشهر.

ويحاول مسؤولو النظام كسر الإضرابات من خلال إطلاق وعود فارغة وتهديدات ضدهم ويتعرض العمال المضربون وعائلاتهم للضغط أو الهجوم من قبل قوات الحرس للعودة إلى العمل.
يطالب المواطنون بشكل متزايد بتغيير جذري في إيران، وخاصة العمال والموظفين.

وتؤيد لجنة التضامن الألمانية لإيران حرة دعوة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الخصوص.

ودعت مريم رجوي النقابات العمالية والمجتمع الدولي للوقوف والتضامن مع المضربين والضغط على النظام الإيراني تماشيا مع منظمة العمل الدولية والاتفاقيات الدولية الخاصة بظروف العمل.

كماأعلن الاتحاد العالمي للصناعة المكون من نقابات عمالية حرة ومستقلة وديمقراطية والذي يمثل 50 مليون عامل وموظف في الصناعات المعدنية والكيميائية والطاقة والتعدين والنسيج في 140 دولة ، في 4 أغسطس 2020 – على موقعه على الانترنت عن تضامنه مع العمال المضربين في إيران في مجالي النفط والغاز.

وكتب الموقع: «توقف نحو عشرة آلاف عامل عن العمل بسبب الإضراب المفاجئ في المصافي الكبيرة والمشاريع الصناعية في حقول غاز ”بارس“ الجنوبي في إيران». أضرب العمال عن العمل احتجاجا على التأخير في الأجور، وتدني الأجور، وانعدام الأمن الوظيفي، وسوء ظروف العمل والمعيشة في درجة حرارة 50 درجة.
تأخر دفع الأجور مشكلة متكررة، والاعتراضات والإضرابات المحلية مستمرة. ومع ذلك، فإن هذه الموجة الواسعة والمنسقة من الإضرابات غير مسبوقة وتؤثر على عدد من المصافي والعديد من المقاولين.
يشمل المضربون عمال البناء والكهربائيين واللحامين والسباكين والعمال الآخرين الذين يعملون لصالح المقاولين ومقاولي المشاريع الصناعية في أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.
اندلعت موجة من الاحتجاجات عندما توفي إبراهيم عرب زاده، عامل في شركة ماهشهر للبتروكيماويات ، بضربة شمس في 28 يوليو.