728 x 90

الفقر والبطالة تزداد في ظل نظام الملالي

  • 11/8/2018
الفقر والبطالة تزداد في ظل نظام الملالي
الفقر والبطالة تزداد في ظل نظام الملالي

بقلم: فلاح هادي الجنابي

 

يستمر نظام الملالي في السباحة ضد التيار ورفض الاعتراف بفشله وإخفاقه الکبير في إدارة الاوضاع والامور المختلفة للشعب الايراني ويصر على الاستمرار في حکمه البائس الذي نجم عنه مختلف أنواع المآسي والمصائب والمشاکل والازمات، وأغرب شئ يمکن أن يلاحظه المراقب في هذا النظام، هو إنه يرفض الاعتراف بأخطائه وبفشله الذريع في إدارة الامور ويسعى لتبرير الاوضاع الوخيمة بعوامل خارجية وربطها بنظرية المٶامرة.

أکثرية الشعب الايراني کما هو واضح وبحسب مصادر النظام الايراني نفسه صار يعيش تحت خط الفقر کما إن هناك عدة ملايين يعانون من المجاعة وإن هناك أعداد کبيرة تنام في بيوت من الورق المقوى إضافة لأکثر من 30% من العاطلين عن العمل ومئات المشاکل والازمات العويصة الاخرى، في ظل کل هذه الاوضاع الصعبة، في اعتراف واضح يدل على انهيار الاقتصاد الإيراني، أعلن أمين جمعية مصنعي قطع الغيار للسيارات في إيران أنه تم تسريح أكثر من 100 ألف عامل صناعي عن العمل. ولاريب من إن هناك الکثير من الحالات المماثلة وحتى إن هناك توقعات بأن أعداد العاطلين والمسرحين من العمل ستتضاعف بصورة مظطردة في ظل الاوضاع الوخيمة وعدم تمکن النظام من معالجتها والتصدي لها.

إهدار ثروات وأموال الشعب الايراني وطوال العقود الاربعة المنصرمة على نشاطات ومخططات مشبوهة وغير مجدية، وعدم قيام النظام بمشاريع زراعية وصناعية مفيدة تخدم الشعب ومستقبل أجياله، وإختلاق عدد کبير من المشاکل والازمات الحادة بسبب من نهجه العدواني المتطرف، وضع الشعب الايراني في حالة صعبة بحيث بات يضرب به الامثال، وإن القمع عندما يضاف إليه الفقر والحرمان فإن ذلك يعني بأن الامور تصل الى أسوأ ماتکون وحتى لايمکن أن تطاق وإن الانتفاضة الاخيرة في 28 کانون الاول 2017، حدثت لهذا السبب، لکن الذي يجب أن نشير إليه هنا هو إن منظمة مجاهدي خلق هي من فضحت النظام وأکدت بأنه قد فشل في إدارة الامور من کل النواحي ولايجب الصمت والسکوت عنه ويجب إجباره على دفع الثمن.

الفقر والبطالة والحرمان وکل أنواع المشاکل الحادة التي تتفاقم في ظل هذا النظام القمعي الاستبدادي، تجعل الحياة مستحيلة في ظله وإن منظمة مجاهدي خلق التي تٶکد بأنه لايوجد هناك أي خيار أو طريقة حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا بإسقاط النظام، ولاريب من إن الشعب الايراني قد إقتنع تماما بذلك ولهذا فإنه صار يطالب علنا بإسقاط هذا النظام.

الحوار المتمدن

مختارات

احدث الأخبار والمقالات