728 x 90

الفساد وقمع وطرد العمال الإيرانيين من قبل نظام الملالي

  • 11/8/2018
الفساد وقمع وطرد العمال الإيرانيين من قبل نظام الملالي
الفساد وقمع وطرد العمال الإيرانيين من قبل نظام الملالي

لا يتوقع العمال الإيرانيون الكثير مقابل عملهم الثقيل والشاق. ما يتوقعوه فقط هو (حصولهم على أجرهم المحدد في عقود عملهم والمزايا الطبيعية الناجمة عن العمل والتأمين وغيرها من الحقوق الطبيعية لكل عامل) ولكن الولي الفقيه لايلتزم حتى بهذا الحد الأدنى من الحقوق ويواجه دائما احتجاجات المشروعة والمحقة للعمال بالسجن والجلد والتعذيب.

 

الحكم بالسجن على ١٥ عامل في مصنع هبكو في مدينة اراك.

حكمت المحكمة الجنائية في اراك على ١٥ عاملا يعملون في مصنع هبكو في اراك وفقا لتهم امنية وجهت لهم بالسجن لمدة تتراوح ما بين سنتين حتى الست سنوات و بالجلد ٧٤ جلدة.

حيث اتهم هؤلاء العمال بتهم مثل تنظيم تجمعات غير قانونية ودفع العمال للاخلال بالنظام العام والمظاهرات والتخطيط لتجمعات عمالية في منظمة الخصخصة ونشر الصور ومقاطع الفيديو والدعاية ضد النظام ودفع وتشجيع العمال للقيام بأعمال شغب عن طريق الفضاء الافتراضي.

 

طرد ١٠٠ ألف عامل من صناع قطع السيارات

نقلا عن وكالة أنباء ايلنا يقول علي خدايي: إن نهج صانعي السيارات والقطع يحرك هذا القلق بالنسبة للعمال من أنهم قد أصبحوا رهينة بيد أصحاب العمل.

مازيار بيغلو أمين رابطة صانعي القطع في البلاد وفي حديث له مع وسائل الإعلام أفاد بتعديل ١٠٠ ألف من عمال صانعي القطع وقال: اذا لم تتحسن الأوضاع فإن حجم البطالة سيزداد في هذه الصناعة.

وأضاف علي خدايي: يجب أن يتم التحديد بدقة في أي قسم كان يعمل هؤلاء ال ١٠٠ ألف عامل ولماذا تم تعديلهم .حتى أن الفترة الزمنية لتعديلهم غير محددة ولذلك يجب على وزراة الصناعة ووزارة العمل أيضا بصفتهما المسؤولتين الأساسيتين عن شؤون العمال التدخل في الموضوع والوقوف على جوانب الموضوع في مقابل هذه الكارثة.

ووفقا لخدايي لقد أصبحت فئة العمال أكبر فئة متضررة في القطاع الاقتصادي خلال هذه الظروف الحالية المتأزمة ويضيف: العمال ليسوا مجبورين فقط على تحمل أعباء المعيشة الصعبة والمشاكل الناجمة عن انخفاض الأجور بل أصبحوا مهددين بتعديلات المجموعات العمالية وتحولوا للضحية الأولى لأصحاب العمال في الأفراح والأتراح.

 

الركود الغير مسبوق للصناعة والزراعة وتربية الثروة الحيوانية والبستنة

في الوقت الحاضر ، شهدت الصناعة والزراعة وتربية الثروة الحيوانية والبستنة انكماشًا غير مسبوق من خلال السياسات التي نفذها المستشارون الاقتصاديون للحكومة بناءا على أوامر صندوق النقد الدولي.

التقارير الخاصة بالعمال تشير إلى إغلاق أكثر من ٦٠% من المعامل والبلدات الصناعية أو إلى انخفاض الإنتاج إلى أكثر من النصف. كما أن الحال في مجال الزراعة وتربية المواشي على نفس المنوال أيضا. وتجمعات المزارعين الأصفهانيين المتكررة بسبب شح المياه والبطالة هو دليل على هذا الادعاء.

هجوم العمال العاطلين عن العمل إلى التأمين ضد البطالة أمر غير مسبوق في فروع الضمان الاجتماعي، وهذا الأمر سيكون السبب وراء إفلاس منظمة التأمين والضمان الاجتماعي.

في غضون ذلك، فإن السؤال المطروح هو كيف يمكن إرضاء وإسكات الجوع والفقر بالدعوة للصبر؟

لقد اعتبر أن الاحتجاج وتنظيم التشكيلات هو حق مشروع للعمال وأشار للأحكام الصادرة بحق عمال مصنع هبكو قائلا: ذاك العامل الذي لم يتقاضى أجره منذ شهور كيف يمكنه الاستمرار في الإنتاج وكيف تريدون لهذا العامل أن يبقى صامتا لا يطالب بحقوقه المشروعة والبديهية؟

 

التجمع الاحتجاجي وإضراب عمال شركة الفارابي للبتروكيماويات

من ناحية أخرى أفادت أخبار موقع أيران الحرة عن تجمع احتجاجي وإضراب لعمال شركة الفارابي للبتروكيماويات منادين بشعار( استحي يا حيدر نجاد واترك مصنع الفارابي).

عمال شركة الفارابي أضربوا عن العمل من أجل تحقيق مطالبهم ومن أجل عزل الرئيس والمشرف على الشركة حيدر نجاد.

وقال عمال شركة الفارابي: لقد أضربنا في الأشهر الماضية أربعين يوما وأوصلنا مطالبنا لمسامع المسؤولين وهم أعطوا كلمتهم لتحقيق مطالبنا ولهذا السبب توقفنا عن الاحتجاج لمدة أسبوعين.

وفي تتمة البيان قال هؤلاء العمال: للأسف لقد تم إعطائنا وعودا فارغة ولهذا السبب بدأنا إضرابنا منذ ٢٠ اكتوبر وحتى الآن وهذه المرة بالإضافة للمطالبة بحقوقنا المشروعة فإننا نطالب بتغيير إدارة هذه الشركة أيضا.

وقال العمال: في العديد من شركات البتروكيماويات، تم تنفيذ مخطط تصنيف الوظائف لأنه حكم صريح من القانون وصرحوا بأنهم تعبوا من التمييز.

 

إغلاق مصنع رنغين للنسيج وصناعة الخيوط

تم إغلاق مصنع رنغين في عام ٢٠١٣ بسبب ديونه المرتفعة للبنوك وبقية المؤسسات وأصبح ٥٠ عاملا رسميا وأكثر من ١٠٠ عامل غير رسمي عاطلين عن العمل وهؤلاء العمال الذين لديهم خبرة سابقة في العمل لأكثر من ٢٠ عاما يشعرون بإحساس واحد جميعهم كما لو أن الأرض اهتزت وتقلقلت من تحتهم.

رياحي أحد العمال الذين تعكرت حياتهم تماما بعد عام ٢٠١٣ ويقول: لم أحصل على تأمين ضد البطالة وإذا حصلت عليها سيتم اقتصاص حوالي ٢٠٠ ألف تومان شهريا من معاشي التقاعدي بشكل مستمر. لقد عملت لمدة ٢٤ عاما بصفتي عاملا رسميا ولا أريد الحصول على تأمينهم المشؤوم عندما لا يكون هناك أي ضمانة في القانون.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات