728 x 90

العيش في العشوائيات

  • 8/26/2018
العيش في العشوائيات
العيش في العشوائيات

العيش في العشوائيات هو من المشكلات الكبيرة في إيران.

والعشوائيات هي عبارة عن أحياء تشكلها بيوت متهرئة وصغيرة لا ينطبق عليها أي من المعايير للمأوى.

وتفتقر هذه الأحياء إلى المستوصف والمدرسة والسوق والمصرف والنادي والمساحة الخضراء والحافلة المدنية وشبكة الصرف الصحي وحتى سلات القمامة للبلدية.

وأفاد موقع إيرنا الحكومي بأن «20مليون شخص في البلد يعيشون في العشوائات حيث يعيشون في النسيج المتهرئ لـ495مدينة ومستوطنات غير رسمية في 91مدينة» (مصدر إيرنا ـ 2تشرين الثاني/ نوفمبر 2017).

وكتبت صحيفة آرمان الحكومية في هذا الشأن قائلة: «إن الظروف متفاقمة وتجاوزت حدود الإنذار لأن المدن المتوسطة أصبحت ملتقى للريفيين» (صحيفة آرمان الحكومية ـ 16آب/ أغسطس 2018).

وتتخذ هذه الظاهرة أبعادا جديدة وتتوسع يوما بعد يوم بشكل أسرع.

وكان رحماني فضلي وزير الداخلية في حكومة الملا روحاني في حزيران/ يونيو 2016 قد أعلن عن نسمة سكان العشوائيات بأنها 11مليون شخص مؤكدا أن هناك ما يقارب 2700 حي في العشوائيات في إيران.

وفي كانون الأول/ ديسمبر نفس العام أي 2016 أعلن أنوشيروان محسني بندبي، رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران عن عدد سكان العشوائيات في البلد بأنه يبلغ ما يتراوح بين 12 إلى 13مليون شخص.

وفي 31تموز/ يوليو 2017 أعلنت وزارة الطرق وبناء المدن في النظام عن 19مليون ساكن في العشوائيات، كما اليوم يجري الحديث عن 20مليون ساكن في العشوائيات.

مما يعني أن من كل 4سكان في إيران يعيش واحد في العشوائيات وهذا يعني كارثة.

وفي هذا الشأن كتب موقع تابناك الحكومي يقول: «ليس من المستبعد أن تسير ظروف العيش في العشوائيات في طهران نحو التفاقم لتصل إلى عدد من البلدان أميركا اللاتينية» (موقع تابناك الحكومي ـ 16آب/ أغسطس 2018).

وطبقا للإحصاء الموجود يعد نصف نسمة مدينة ياسوج البالغة 120ألف ساكن، يعيشون في العشوائيات ممن يفتقرون إلى الإمكانيات الأولية في الكثير من الحالات.

ويفيد إحصاء نائب التنمية الريفية في النظام المعلن عنه في نيسان/ إبريل 2015 تم إخلاء 33ألف قرية في البلاد من سكانها حيث يسكن السواد الأعظم لنسمة هذه القرى في هوامش المدن.

وأوائل الثورة كان ما يقارب 30ـ40 بالمائة من المواطنين يسكنون في المدن و60ـ70 بالمائة منهم في القرى ولكن اليوم تحول هذا الإحصاء إلى 30 بالمائة في القرى و70 بالمائة في المدن حيث تكون النسبة العالية ناجمة عن النزوح.

وأسباب هذه الظاهرة واضحة كوضوح الشمس وهي الفقر والبطالة وعدم التوفر على الدخل وعدم الثقة بالمستقبل المهني مما دفع سكان القرى إلى هوامش المدن.

ويحاول النظام التقليل من أهمية هذه الظاهرة من خلال استخدام مصطلحات نظير سوء المسكن والأنسجة المهرئة والقديمة وشابهها حيث لم يحرك ساكنا من أجلها.

وبينما تنفق ثروات البلاد من أجل إثارة الحروب في المنطقة وفي الوقت الذي بدد فيه إطلاق الصواريخ والمغامرات النووية للنظام ثروات البلاد وعندما يعيش كبار المسؤولين والمديرون في النظام في منازل فاخرة، ليس النظام لم يحرك ساكنا للمواطنين فحسب وإنما يلقي اللوم على المواطنين وباستخدام قواته القمعية يدمر أكواخهم على رؤوسهم.

أخبار ذات صلة:

19 مليون من نسمة إيران يسكنون في ثلاثة آلاف مناطق من العشوائيات

اعترافات مؤلمة: ربع سكان إيران یعیشون فی العشوائيات

مختارات

احدث الأخبار والمقالات