728 x 90

عن العملية الارهابية الفاشلة لنظام الملالي

  • 7/14/2018
المعارضة الإيرانية تدعو لإغلاق سفارات نظام الملالي في أوروبا
المعارضة الإيرانية تدعو لإغلاق سفارات نظام الملالي في أوروبا

بقلم:فلاح هادي الجنابي

هناك محاولات ومساعي محمومة يبذلها نظام الملالي في إيران من أجل إسترداد الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي الى النمسا ومن ثم الى إيران، وذلك من خلال التهديد والابتزاز ومنح تنازلات لأطراف مختلفة. في حين هذا الدبلوماسي الإرهابي كان ضالعا في عملية تحضير جريمة ضد الإنسانية في قلب أوروبا وكان يرعاها ويقودها کما أکدت مصادر واسعة الاطلاع بهذا الصدد.

هذه المحاولات المشبوهة التي تسعى لإعادة سيناريوهات سابقة تمت خلالها تخليص إرهابيين قتلة تابعين للحرس الثوري أو مخابرات الملالي، من المحاسبة والمحاکمة وإن لقاء روحاني وظريف الاسبوع الماضي بوزير الدفاع النمساوي السابق الذي له ارتباطات وثيقة وقريبة جدا مع النظام الإيراني منذ سنوات، لتنشيطه في العمل على إطلاق سراح أسدي، وتدعي وزارة الخارجية للنظام في تقاريرها الداخلية أن الحكومة النمساوية ترغب في إغلاق هذا الملف في أسرع وقت وهي تبذل قصارى جهدها لهذا الغرض، وهذا مايجب أخذ الحذر الکامل منه والحيلولة دون تحقيقه، خصوصا وقد صار واضحا بأن هذا النظام لايأخذ العبرة أبدا ولايکف عن ممارسته الجريمة المنظمة ولاسيما فيما يتعلق بالارهاب والتطرف الديني حيث أکدت وتٶکد زعيمة المقاومة الايرانية من أن النظام الايراني يعتبر بٶرة ومرکز تصدير الارهاب والتطرف الديني، ولذلك فقد جاء الوقت المناسب لکي يتم وقف هذا النظام عند حده ولاسيما بعد أن ثبت تورطه بأدلة دامغـة ويجب أن يدفع الثمن وليس أن يمهد له السبيل لکي يتخلص من المحاسبة والمسائلة.

هذا النظام الدموي الذي ومن خلال عملياته الارهابية الکثيرة ضد عناصر ورموز المقاومة الايرانية في العراق وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وغيرها، تجاوز کل الحدود ولم يبادر المجتمع الدولي الى الاقتصاص منه رغم تيقنه من إنه يقف خلفها وهذا ماساعد النظام وحفزه وشجعه أکثر لممارسة المزيد من العمليات الارهابية والتمادي فيها، وعلى الرغم من إن المقاومة الايرانية قد قدمت أدلة دامغة على تورط نظام الملالي في قضية إغتيالات عناصره، لکن وللأسف البالغ لم يتم الاخذ بها بل تم تجاهلها لأسباب لها علاقة بالقضايا السياسية والاقتصادية، ولکن العملية الاخيرة التي دلت بوضوح على مدى إجرام ووحشية هذا النظام خصوصا عندما ينوي إرتکاب جريمة تفجير في قاعة يتواجد فيها أکثر من 100 ألف إنسان، لابد للمجتمع الدولي أن يقف عندها ويسعى للتدقيق فيها لکي يعرف الى أي حد يستهتر هذا النظام بالمبادئ والقيم الانسانية ومدى تعطشه لإراقة الدماء وإرتکاب المجازر، ولذلك فإنه لابد من أن يکون هناك جهد دولي مکثف من أجل محاسبة النظام وعدم توفير الفرصة للنفاذ بجلده مرة أخرى مثلما من الضروري جدا أن توضع سفاراته تحت المراقبة الشديدة رغم إنه ومن الافضل والمستحسن إغلاقها وطرد الجواسيس والارهابيين المتمرکزين فيها!

الحوار المتمدن

مختارات

احدث الأخبار والمقالات