728 x 90

العفو الدولية: إخفاء أماكن دفن المعدومين من قبل النظام الإيراني معاملة غير إنسانية

منظمة العفو الدولية تصف إخفاء مقابر المعدومين بـ التعذيب والمعاملة اللاإنسانية
منظمة العفو الدولية تصف إخفاء مقابر المعدومين بـ التعذيب والمعاملة اللاإنسانية

دعت منظمة العفو الدولية المسؤولين في النظام الإيراني إلى إنهاء إخفاء أماكن دفن الذين أعدمهم النظام وإلحاق المعاناة النفسية بعوائل الذين أُعدموا.
وأكدت العفو في قناة تلغرام باللغة الفارسية يوم 9 سبتمبر أن المعاناة النفسية الشديدة التي تعرضت لها عائلات رامين حسين بناهي، وزانيار مرادي، ولقمان مرادي من قبل السلطات الإيرانية من خلال إخفاء مواقع الدفن عمداً، هي انتهاك لحظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الواردة في المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

كما أن إخفاء أماكن الدفن يعتبر انتهاكا لحق العائلات في البحث عن معلومات عن أحبائهم وتلقيها ونشرها، وهو حق منصوص عليه في المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.


بالإضافة إلى ذلك، إن السلطات الإيرانية وبإخفائها أماكن الدفن، ومنع مراسم الحداد، وحرمان العائلات من نصب شواهد القبور أو تزيين قبور أحبائهم بالزهور أو الصور أو الشارات أو الرسائل التذكارية، تنتهك الحقوق الثقافية لأفراد الأسرة لحضور الجنازات وإقامة العزاء وأداء الطقوس التي يؤمنون بها. وهذا ينتهك المادة 15 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإيران طرف فيه. (قناة تلغرام بالفارسية لمنظمة العفو الدولية، 9 سبتمبر 2020).