728 x 90

العتالة هي الطريقة الأخيرة للتخلص من الجوع

إن العتالة كلمة تذكر الضمائر الحية من الإيرانيين بالظلم. فالمواطنین الذين يضطرون للتضحية بأرواحهم حتى لا تفرغ مائدة عائلاتهم، يسلكون طريقًا محفوفا بالمخاطر من جميع الجهات ؛ لكن لماذا؟ السبب هو تدمير الاقتصاد في هذه المدن على أيدي حكومة الملالي. واعترفت وكالة أنباء تسنيم الحكومية بارتفاع معدل البطالة في هذه المحافظات وكتبت:

وكالة أنباء تسنيم الحكومیة - 15 يناير2021

والجدير بالذكر أن أعلى معدل للبطالة بین المواطنين الخريجين أو الطلاب الدارسين في التعليم العالي يصل إلى 28,5 في المائة في محافظة كرمانشاه و 25,5 في المائة في محافظة كردستان.

ویضطر كثير من هؤلاء الخريجين إلى العمل في العتالة. لأن فرص العمل وكسب دخل ثابت في مجالات تخصصهم منخفضة للغاية ولا أهمية لها.

ومما يدعو للأسف هو أن الظروف المعيشية والاقتصادية في هذه المناطق سيئة للغاية لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية مليئة بمئات الاعترافات بهذه الحقيقة.

نعم، إن السبب فی كل هذا الوضع المتدهور لا شيء سوى نهب نظام الملالي لرأس مال الشعب الإيراني.

صحيفة ”اقتصاد سرآمد“ ، 18 يناير 2021

"تحتل إيران المرتبة 73 في العالم من حيث القوة الشرائية للفرد. بينما نحن من بين أغنى 20 دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية" ،

هل يمكن أن يستمر هذا النهب الهائل لثروة الشعب الإيراني وإفقار عشرات الملايين من المواطنين؟ لا وألف لا، فقد أظهرت انتفاضة نوفمبر 2019 شيئًا آخر.