728 x 90

الشعب الايراني ان نطق هادرا

مجزرة ايران التاريخية الكبرى

  • 8/25/2018
صافي الياسري
صافي الياسري

الملتقى التفاعلي الدولي للمعارضة الإيرانية بالخارج، لإحياء الذكرى السنوية الـ30 لمجزرة عام 1988


بقلم:صافي الياسري


تعقيبا غلى هذا العنوان اقول ان الشعب الايراني لم يكن صامتا بالامس لينطق اليوم ،انما هو ينطق ويصرخ في كل منعطف ومناسبة ضد نظام الملالي ،لكنني هنا اعني هذا التنظيم المذهل لصوت الشعب الهادر من قبل المقاومة الايرانية وتوقيتاتها الفريدة ،وهي اليوم ترفع الى العالم الانساني صوت شعبها في استحضاره لجريمة الابادة الجماعية ضد البشرية التي ارتكبها الجزار خمينية وطغمته عام 1988 وراح ضحيتها اكثر من ثلاثين الف من احرار الشعب الايراني من رافضي نظام الكهنوت والثيوقراطية الرجعية الاستبدادية واغلبهم من ابناء وعناصر ومؤيدي منظمة مجاهديخلق ومشايعيها على اليقين والظن والشبهة ومن ثم تعفية اثارهم ومقابرهم وتغييب اسمائهم ،واليوم – الخامس والعشرين من اب 2018 تشهد العاصمة الفرنسية باريس بتنظيم من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق :انطلاق الملتقى التفاعلي الدولي للمعارضة الإيرانية بالخارج، لإحياء الذكرى السنوية ال 30 لمجزرة عام 1988، والتي شهدت اعداما آلاف المعتقلين والمعارضين السياسيين على أيدى نظام الملالي، بهدف فضح تلك المجازر والمطالبة بمقاضاة الجناة دوليا.
ومن نقطة الانطلاق بباريس يمتد الملتقى التفاعلي الذي تنظمه أعضاء الجاليات الإيرانية المعارضين عبر الفيديو إلى نحو 20 عاصمة ومدينة رئيسية لدى أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتتضمن لائحة الاتهام في تلك المجزرة التي وقعت أحداثها عام 1988 العشرات من المسؤولين الإيرانيين البارزين حاليا.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشف النقاب قبل عامين عن قائمة متهمين من نظام الملالي تضم نحو 59 شخصية بارزة، لافتا إلى أن السجل الإجرامي للمتورطين ظل طي الكتمان طوال 3 عقود، في الوقت الذي يحتلون مناصب سيادية حاليا نظير اشتراكهم في "لجان الموت" بطهران و10 محافظات أخرى حينها.
وأكدت المعارضة الإيرانية، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، أن أعمار بعض الضحايا من المعارضين السياسيين والمعتقلين لم تتجاوز حينها 14 عاما، حيث تعمدت السلطات الإيرانية دفنهم بمقابر جماعية سرا للتعتيم على ملابسات المجزرة التي عرفت أيضا بـ"مجزرة إيران الكبرى".
وضمت قائمة ضحايا تلك المجزرة نحو 789 شخصا أعمارهم أقل من 18 عاما، إضافة إلى 62 امرأة حاملا ممن تم إعدامهن، فيما كشفت المعلومات المتوافرة حينها عن تورط 59 شخصيةإيرانية أبرزهم المرشد الحالي علي خامنئي الذي كان يتولى خلال تلك الفترة منصب رئيس الجمهورية لنظام الملالي، ورجل الدين المتشدد المقرب له إبراهيم رئيسي، الذي كان أحد أعضاء ما عرف بـ"لجان الموت" آنذاك في إيران.
وشملت قائمة المتورطين 4 أعضاء فيما يعرف داخل إيران بـ"مجمع تشخيص مصلحة النظام"، أعلى هيئة استشارية في البلاد: "رجل الدين الراحل علي أكبر رفسنجاني الذي كان يرأس البرلمان بالتزامن مع المجزرة، وأيضا علي فلاحيان وكيل وزارة الاستخبارات الإيرانية، وغلام حسين ايجئي ممثل السلطة القضائية لدى الاستخبارات ويتولى حاليا منصب الناطق باسم القضاء الإيراني، ومجيد أنصاري رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة وأحد أعضاء هذا المجمع حاليا".
وفي داخل "مجلس خبراء القيادة"، الهيئة المختصة بعزل المرشد الإيراني، هناك أعضاء متورطون هم "إبراهيم رئيسي، ومحمدي ري شهري، ومرتضى مقتدايي الناطق باسم المجلس الأعلى للقضاء خلال (مجزرة 88)، وزين العابدين لاهيجي، وعباس سليماني".
كما تشير الوقائع إلى تورط عدد من أعضاء السلطة القضائية الإيرانية أبرزهم "وزيرا العدل الحالي علي آوايي والسابق مصطفى بورمحمدي، وحسين نيّري عضو رئاسة محكمة القضاة والديوان العالي للبلاد، وعلي مبشري المساعد القضائي في ديوان العدل الإداري، وعلي رازيني المساعد الحقوقي للسلطة القضائية، وغلام رضا زارع معاون الديوان العالي للبلاد، ومحمد إسماعيل شوشتري، ومرتضى بختياري، وبور محمدي"، بحسب قائمة المتهمين التي أعدتها المعارضة.
وطالت لائحة المتورطين بالمجزرة عددا من قادة القوات المسلحة الإيرانية أيضا أبرزهم: "علي عبداللهي آبادي مساعد التنسيق الأسبق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وأحمد نوريان مساعد التنسيق لمقر (ثار الله) بطهران".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات