728 x 90

الإجتماع السنوي العام للمقاومة الإيرانية

السيناتور جوزيف ليبرمان : حان الوقت لاتخاذ موقف حاسم ضد نظام الملالي

  • 8/15/2019
  • أشرف الثالث هو خير دليل على أن هذه الحركة تمثل بديلاً هذا النظام موثوقاً به.
  • أنتم لستم مجرد بديل في إيران يقدم نفسه اليوم ضد نظام الملالي . بل إنكم تمثلون البديل الصحيح.
  • نحن كلنا في جميع أنحاء العالم مستعدون للوقوف بجانبكم في النضال من أجل الحرية

تحدث مرشح نائب الرئيس الأمريكي السابق ، السيناتور جوزيف ليبرمان في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية المنعقد يوم 13 يوليو في أشرف الثالث، مقر مجاهدي خلق في العاصمة الألبانية "تيرانا"، وشارك فيه المئات من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من 50 دولة على مستوى العالم وأعرب عن دعمه للمقاومة الإيرانية. وأشار في كلمته إلى الظروف السياسية الحالية التي يعيشها نظام الملالي وسياسة الاسترضاء تجاه هذا النظام، وأكد على ضرورة دعم السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. فيما يلي جانب من كلمة جوزیف لیبرمن :

السيناتور جوزيف ليبرمان

شكرا لكم سيداتي سادتي

إن التواجد هنا في أشرف الثالث أمر مشرف ومثير في آن واحد.

...

رأيناكم في الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع. أنتم أناس أُصلاء. لقد سمعنا عن قصصكم. لقد رسختم التزامنا. التزام قائم على الوقوف بجانبكم على طول الطريق في جميع المراحل، حتى الانتقال من الجحيم الذي عشتم فيه في معسكر ليبرتي إلى الجنة التي ستصنع الحياة في إيران المحررة.

من المستبعد ألا يصدق المرء في أيام كهذه وفي تجمع كهذا. كل هؤلاء القادة من جميع أنحاء العالم يتحدثون إليكم، ليست إيران فقط المستعدة ليوم جديد وفجر الحرية، لستم أنتم فقط المستعدون ليوم جديد وفجر الحرية، ولكننا جميعًا في جميع أنحاء العالم مستعدون للوقوف بجانبكم في النضال من أجل الحرية. وعلى الرغم من أن مهاراتي اللغوية قد لا تكون عالية المستوى، لكننا جميعًا تعلمنا في الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع عبارة واحدة وهي: جاهزون، جاهزون، جاهزون. نحن مستعدون وسنقف بجانبكم في كل خطوة من خطوات هذا الطريق. جاهزون وجاهزون.

لماذا أقول يوم جديد يشرق الآن؟ لم يحدث بعد. لكننا نقترب من يوم جديد من الحرية في إيران. والسبب في ذلك هو تضافر القوى التي اقتربت من بعضها البعض. يتجسد هذا اليوم الجديد في الخطوة الأولى من خلال نجاة سكان أشرف والقيام ببناء هذا المجتمع الذي يشبه الإعجاز في ألبانيا.

لقد وصلنا الآن إلى هذه اللحظة المجيدة. لقد عانيتم. أنتم لم تتراجعوا. أنتم لم تستسلموا. لكن وقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي بجواركم. ولم يبخلوا عليكم بشيء. وكانت تلك المهمه سهلة عليهم. لكن بينما يقفون إلى جانبكم ويقاتلون من أجل حريتكم، قالوا أشياء كثيرة عن أنفسهم أمام العالم. وأنتم أيضا قلتم الكثير عن هذه الحركة. وبينما أنتم هنا الآن، يمكن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق أن يركزوا جُل اهتمامهم وطاقتهم على الأرض وفي ساحة المعركة من أجل تحرير إيران. إن معاقل الإنتفاضة تزداد قوة يومًا بعد يوم. بينما يزداد نظام المعممين ضعفًا يومًا بعد يوم.

بعد توقيع الاتفاق النووي مع نظام الملالي في إيران عام 2015، على الرغم من النضال الذي خاضه الكثيرون منا لمنع توقيع هذا الاتفاق، لأنه كان اتفاقا سيئا لا يخدم مصلحة الشعب الإيراني وأمريكا والعالم، ونظرًا لكافة الأسباب المذكورة كنت أعتقد أن يومًا جديدًا سوف يشرق من داخل إيران. ولا شك في أن هذا الأمر حتمي. ولكن حدث الآن شيء جديد ومختلف. ما أقصد أن أقوله بوصفي ديموقراطيا و كشخص أنني لم أصوت لصالح دونالد ترامب في عام 2016 ، ولذلك آمل أن تصدقوا أنني أتحدث بكل أمانة. إن ما قام به ترامب عمل بطولي وتاريخي سواء فيما يتعلق بالانسحاب من الاتفاق النووي مع نظام الملالي في إيران أو فرض عقوبات على الحكومة الإيرانية. لقد بات كذب الاتهامات البشعة التي لا أساس لها من الصحة ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واضحًا الآن. واليوم، قوات حرس المعممين هي المصنفة بأنها منظمة إرهابية وأُدرجت في قائمة الإرهابيين؛ وهذا هو عين الحقيقة.

وها هي قوى الحرية تنضم بعضها إلى بعض. الناس غاضبون ومستائون ومحرومون من حرياتهم، والمحرومون من استثمار فرصهم وسئموا من هذه الديكتاتورية الدينية المتطرفة التي احتلت بلدًا عظيمًا واستعبدته. هؤلاء هم الذين يناضلون من أجل الحرية. ويتم الآن تجميع منظمات المقاومة في إطار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. إنهم يؤسسون شبكاتهم في جميع أنحاء البلاد ، والآن تقف أمريكا بجانبنا ، وآمل، كما قال رودي جولياني بكل إخلاص، أن يقف حلفاؤنا في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم الحر ضد هذا النظام في طهران من أجل الشعب الإيراني.

نعم أيها الأصدقاء، سيأتي يوم تحرير إيران قريبًا، إذا بقينا سويًا، سنحقق ذلك ونحن قادرون على ذلك، وسوف نفعل.

والآن سيكون هناك، خاصة في الوقت الراهن، من سيدافع عن المصالحة مع نظام الملالي في إيران. لأنهم يقولون أنه من غير الممكن الإطاحة بنظام كهذا. إنهم سوف يدافعون عن الاسترضاء، ونحن نعلم أن استرضاء شامبرلين مع هتلر في أوروبا في عقد الثلاثينيات أدت إلى إندلاع الحرب العالمية الثانية التي خلفت ملايين القتلى.

لذلك لا تستمعوا للباحثين عن التهدئة أو المصالحة أو المتشائمون. فالمتشائمون كانوا يقولون ذلك أيضًا أثناء الثورة الأمريكية المناهضة للاستعمار. وكانوا يقولونه لمجموعة من الإخوة والأخوات الذين كانت لديهم الشجاعة لإعلان التحرر من الاستعمار البريطاني. كانت بريطانيا، في ذلك الوقت، واحدة من أكبر الإمبراطوريات في العالم. لكنهم لم يستمعوا لدعاة المصالحة والاسترضاء والمتشائمين؛ واتحدوا مع بعضهم البعض وحصلوا على الحرية. تماما مثلما سوف تحصلون عليها أنتم. ونحن سوف نشارككم في هذه القضية التاريخية.

التاريخ يقف بجانبكم. وفي نهاية المطاف، دائمًا ما تنتصر الحرية والعدالة والحق، وهذا ما يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

نعم أيها الأصدقاء ، مستعدون ، مستعدون ، مستعدون!

...

إن اليوم الذي تنتهي فيه المواجهة غير الضرورية بين الإسلام وبقية العالم، هو اليوم الذي ستسقط فيه الديكتاتورية الدينية المتطرفة في إيران، وهذه هي القضية الكبرى التي تقاتلون من أجلها يوميًا.

أنتم لستم مجرد بديل في إيران يقدم نفسه اليوم ضد المعممين. بل إنكم تمثلون البديل الصحيح. وهذه البداية مثل بداية أي حركة أخرى. فلا تحدث أي حركة بشكل عفوي. إذ إن الحركة تحتاج إلى قائد قوي متمسك بالمبادئ ومتعاون. وهذا ما تتمتعون به، والحمد لله، في ظل قيادة السيدة مريم رجوي . فهي قائدة قوية متسمكة بالمبادئ وصاحبة رؤية ولا تعرف الأنانية، وتولي إهتمامًا كبيرًا بكل فرد منكم.

بالأمس، زرت أنا وزوجتي بصحبة السيدة مريم رجوي معرض الـ 120000 شهيد. وكانت تنظر إليهم. و كانت الزيارة تشبه زيارة متحف الهولوكوست. وكانت تنظر لوجه كل واحد منهم كما لو كان واحدًا من أفراد أسرتها. وهذا هو الشعور الذي تكنه لكل فرد منكم ولكل المواطنين الإيرانيين. من حسن حظكم أنكم تتمتعون بمثل هذه القيادة . وهذا الأمر من شأنه أن يُزيد من تسهيل دعم أصدقائي في أوروربا وفي جميع أنحاء العالم لكم. ونحن من جانبنا لن نكف عن دعمكم حتى تحققوا النصر.

بالنظر إلى تاريخ هذه الحركة ، تجدر الإشارة إلى أنكم قاتلتم ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية المعممين؛ لأن ما تطلعون إليه هو الحرية وحقوق الإنسان. وأشرف3 هو خير دليل على أن هذه الحركة تمثل بديلاً لنظام المعممين موثوقاً به.

لذلك اسمحوا لي أن أختتم بالقول مرة أخرى لأولئك الذين يدعون للمساومة في العالم أنهم يخدعون أنفسهم حيث أنهم هم من يسمحون لأنفسهم بالوقوع في فخ المفاوضات السخيفة والعبثية مع نظام المعممين. وأقول لقد حان الوقت لاتخاذ موقف حاسم ضد هذا النظام. حان الوقت للوقوف بجانب الشعب الإيراني. حان الوقت للنهوض من أجل حرية الشعب. حان الوقت لتولي حكومة في إيران ترفض مزاعم القيادة الوراثية أو الدينية. إن الشعب الإيراني يستحق حكومة تلبي رغباته وتحافظ على مصالحه وتؤمن بأن حكم الشعب بالشعب وللشعب، وأن الحكومة والشعب يد واحدة. ومن المؤكد أننا نستطيع أن نفعل ذلك. فنحن جاهزون. وجاهزون، جاهزون، جاهزون!