728 x 90

السير ميل عضو البرلمان البريطاني: علينا أن ندعم جهود مريم رجوي

  • 9/2/2019

أعرب السير آلن ميل، عضو البرلمان البريطاني، والعضو السابق في المجلس الأوروبي في كلمته في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية المنعقد في 13 يوليو 2019 في أشرف3 في ألبانيا، عن دعمه للسيدة مريم رجوي وحركة المقاومة الإيرانية تحت قيادتها، قائلًا:

سيداتي سادتي، نحن هنا للتعبير مرة أخرى عن معارضتنا للملالي وما يفعلونه في العالم. ولم لا، فحتى الآن تم تحميلهم بشكل جماعي المسؤولية عن قتل وتعذيب مئات الآلاف من الناس. لقد قتلوهم وعذبوهم بطريقة بشعة للغاية، بطريقة شيطانية. إذ شنقوهم علنًا وأعدموهم وعذبوهم على مدار الساعة.

لكننا نرى بعض الحكومات في جميع أنحاء العالم، لا سيما في أوروبا بقت متقاعسة وصامتة ولا حس لها، وبدلًا من أن يكون لها موقف إيجابي تدافع عن سياسة الاسترضاء، أي سياسة المهادنة، وهي سياسة لا جدوى منها. فهل هناك أي تصور بأن هذا من شأنه أن يمنحهم بالفعل المزيد من القوة المدمرة في العالم السياسي، وخاصة في هذا الجزء من العالم؟ لماذا يفعلون ذلك؟ هل هم مجانين؟ يجوز أنهم مجانين. هل يفعلون ذلك لخدمة مصالحهم في التبادلات الاقتصادية والدفاعية؟ من المؤكد أنه لا يوجد أي غموض في هذا الصدد. ولكن النقطة المهمة هي أن هذا الأمر خطير للغاية بالنسبة لمستقبل العالم، وفي الوقت نفسه، من الواضح أنه يدفعهم نحو المضي قدماً للحصول على القدرة النووية. وهذا هو الجنون بعينه. لذا يجب علنيا أن نبذل قصارى جهدنا لمنعهم من تحقيق هدفهم. ولذلك، بدلًا من أن نحتار فيما يجب أن نفعله؛ فالسبيل الوحيد للمضي قدماً هو خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود .

ونظرًا لأننا حضرنا هنا بصفتنا مندوبين يتعين علينا إثارة هذه القضية في دوائرنا الانتخابية. ومن الضروري ألا نتراجع وألا نُهمش العملية الديمقراطية في إيران ؛ لأن إرساء مبادئ الحرية في عالمنا أمر في غاية الأهمية. وهل أثمرت سیاسة الاسترضاء التي اتبعتها كل دول العالم التي تميل إلى إيران عن نتيجة حتى الآن؟ كان لديكم خميني ورفسنجاني، الذي تم وصفه بأنه عضو براجماتي. ، كان لديكم خاتمي، الذي كان يعتبر معتدلا، والآن لديكم روحاني، وهو المفاوض والسمسار. وفي هذا الإطار الزمني، تعرض مئات الآلاف من المواطنين الإيرانيين للتعذيب والقتل والذبح. ولم يكن هذا هو الطريق الصحيح للمضي قدمًا فيه. وتقدم لنا السيدة مريم رجوي الطريق الصحيح والحل الديمقراطي، ويتعين علينا جميعًا أن ندعمها في جهودها.