728 x 90

السياسة: رجوي: الملالي فقدوا أسباب وجودهم وسينهارون قريباً

  • 3/21/2019
زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي تلقي كلمتها (مواقع)
زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي تلقي كلمتها (مواقع)

نشرت صحيفة السياسة الكويتية خبرا بشأن احتفالية المقاومة الإيرانية للنوروز في ألبانيا تناولت فيه جوانب من كلمة السيدة رجوي. وفيما يلي نص الخبر:

 

طهران، عواصم – وكالات:

كشفت تقارير إعلامية عن أن إيران تقوم بتصدير نفطها عبر وثائق مزورة، وذلك للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وذكرت وكالة “رويترز” أن إيران قامت في الأشهر الأخيرة بتحميل شحنتين من الوقود إلى آسيا على ناقلات تحمل وثائق مزورة، تبين أن الوقود عراقي، مضيفة أن ناقلة النفط “جريس 1” التي تديرها شركة شحن سنغافورية وتحمل علم بنما، قامت بنقل الوقود من البصرة في ديسمبر الماضي، وموضحة أنه تم إيقاف نظام التعرف الآلي للناقلة لعدم تتبع موقعها.
وأضافت أن الناقلة نقلت 284 ألف طن من الوقود بقيمة 120 مليون دولار إلى سنغافورة في فبراير الماضي.
وفي نفس الإطار، يتجه “الحرس الثوري الإيراني” نحو حقول الغاز بمساعدة قطر، لتعويض حظر صادرات النفط وانسحاب الشركات الغربية الكبرى بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية.
وأبدى رئيس مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري، والذي يمتلك مجموعة شركات تحت هذا الاسم تنفذ مشاريع الطاقة العملاقة في إيران سعيد محمد، استعداد مجموعته لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل غاز “بارس” الجنوبي بمساعدة قطر في الخليج، وهو المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.
في غضون ذلك، أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي أن نظام الملالي فقد أسس بقاءه في عام الانتفاضات والاحتجاجات التي هزت أركانه، مشددة في الاحتفال بالعام الإيراني الجديد في ألبانيا، على أن سقوط ولاية الفقيه وشيك ولم يبق لها فرصة للبقاء في السلطة، وداعية إلى إدراج قوات “الحرس الشيطانية” في قائمة المجموعات الإرهابية.
وقالت: إن النظام سلب عشرات المليارات من الدولارات من البلاد، وسلب أرصدة الشعب وهبط سعر صرف العملة الرسمية إلى الثلث، فيما تضاعف التضخم أربعة أضعاف، وانخفضت صادرات النفط إلى الثلث، ووصل عجز الميزانية إلى 50 في المئة، مضيفا أن ولاية الفقيه التي تلتفّ حول إراقة الدماء وارتكاب الجرائم عينت كبير الجلّادين بالسلطة القضائية على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام، ليحلّ محلّه على رأس السلطة القضائية سفاّح مجزرة “ مجاهدي خلق ” في عام 1988.
وأكدت أن الملالي لم يعد لديهم فرصة للبقاء، وطوال العام الماضي كانوا يخطّطون في أحلام اليقظة للقضاء على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بحثاً عن وسيلة لإنقاذ أنفسهم، لذلك ركّزوا جهودهم على الإرهاب والشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولكنهم فشلوا.
كما أكدت أن حكم الملالي يعيش أزمة السقوط، مشيرة إلى أن أبواب إيران مفتوحة أمام مستقبل لا وجود فيه للظلم والاضطهاد، تحكم فيها سيادة الشعب، وصوته هو الفصل.
وشارك في الاحتفالية وزير الألبانيين في الخارج باندلي مايكو، وادموند اسباهو من قادة “الحزب الديمقراطي” وعدد من البرلمانيين والشخصيات الألبانية...

مختارات

احدث الأخبار والمقالات