728 x 90

السياسة الكويتية: كلمة رئيس التحرير الأستاذ أحمد الجار ألله في قمة " ايران الحرة"

نشرت صحيفة السياسة الكويتية تقريرا عن المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة الذي عقد يوم 17 يوليو بحضور شخصيات عربية ودولية وآلاف الإيرانيين في اكثر من 30000 مكان في العالم.

و كتبت الصحيفة: بحضور ومشاركة العميد رئيس التحرير الاستاذ أحمد الجارالله، عقدت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، مؤتمرها السنوي، الذي تم عقده "عبر الإنترنت" هذا العام بسبب جائحة كورونا.

كلمة رئيس التحرير الأستاذ أحمد الجار ألله في قمة " ايران الحرة"*

* * دولُ الخليج ترجو لإيران وشعبها زوالَ العُزلة عنهم بزوال نظامها الإرهابي المُتخلف

* * إيرانُ دولةٌ عظيمةٌ وشعبُها عظيمٌ وتاريخُها عظيمٌ يحكمها نظامٌ متخلفٌ أعادها إلى ما قبل العصور الوسطى

* * النظامُ الإيرانيُّ نظامٌ إرهابيٌّ مزعجٌ أزعج جيرانَهُ والعالمَ كلَّه

* * الشعبُ الإيرانيُّ العظيمُ أخرج مريم رجوي تلك المرأةُ الحديديةُ المثقفةُ... نتمنى رؤيتها حاكمةً لهذه الدولة يوماً ما

* * فعالياتُ المعارضة الإيرانية تحظى بتأييد ودعمٍ دولييْن

* * كيف لهذا النظام الإيرانيِّ الشيطانيِّ المحرم الذي صنع الكثير من أدوات الإرهاب أن يمتلك سلاحاً ذرياً؟! العالم كلُّه يقول: لن تمتلك إيرانُ السلاحَ الذريَّ.

*عقد قمة "إيران الحرة" بحضور العميد الجارالله... أكبر مؤتمر عبر الإنترنت على الإطلاق*

بحضور ومشاركة العميد رئيس التحرير الاستاذ أحمد الجارالله، عقدت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، مؤتمرها السنوي، الذي تم عقده "عبر الإنترنت" هذا العام بسبب جائحة كورونا.

* وحمل المؤتمر هذا العام عنوان "قمة إيران الحرة"، وشاركت فيه شخصيات سياسية دولية وأنصار "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الذراع السياسية لمنظمة "مجاهدي خلق".

* وبالتزامن مع المؤتمر، عُقدت تجمعات في المدن الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وارتبطت عبر الإنترنت بمقر المؤتمر الفعلي الذي عُقد في تيرانا، عاصمة ألبانيا. وتم التواصل مع المؤتمر عبر الإنترنت بأكثر من 30 ألف نقطة اتصال، وهو أكبر تجمع من نوعه لدعم المعارضة الإيرانية.

* ووفقاً للمنظمين، شارك ما يقرب من 1000 شخصية سياسية بارزة، من خمس قارات، في المؤتمر، تضامناً مع سعي الشعب الإيراني إلى الحرية.

* وكان من بين المشاركين، رئيس البلدية رودي جولياني ؛ السيناتور جو ليبرمان ؛ ميشيل أليوت ماري ؛ جوليو تيرزي ؛ جون بيرد. آنا فوتيغا ؛ وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وكندا وبولندا السابقة ؛ المدعي العام الأمريكي السابق مايكل موكاسي ؛ وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة راما ياد ؛ السفراء روبرت جوزيف ، لينكولن بلومفيلد ، وكينيث بلاكويل ؛ كبار الشخصيات مثل إنغريد بيتانكور وليندا شافيز ؛ وممثلين عن البرلمانات الأوروبية والألمانية والفرنسية والإيطالية.

* وافتتح المؤتمر بكلمة لمريم رجوي، رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، والتي استهلت بالقول إن "هذه القمة تكرر صوت مقاومة الشعب الإيراني التي استمرت 40 عاماً ضد الديكتاتورية الدينية والفاشية ومن أجل الحرية والديمقراطية".

* وأضافت رجوي: "الانتفاضات المتتالية لإسقاط نظام رجال الدين مستمرة من ديسمبر/كانون الأول 2017 ويناير/كانون الثاني 2018 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2019 ويناير/كانون الثاني 2020".

* وتابعت: "هذه القمة هي صوت وحدات المقاومة والمدن المتمردة في جميع أنحاء إيران التي أنهت تاريخاً من اليأس وعدم الثقة وعدم الكفاءة واستبدالها بتعهد مفاده: يمكننا ويجب علينا" الانتفاضة ضد النظام في إيران.

* وقالت رجوي: "لقد تعهدنا بالإطاحة بالنظام وباستعادة إيران وباستعادة كل ما تم سلبه من حقوق الشعب الإيراني".

* من جهته، قال عمدة نيويورك السابق، رودي جولياني، في كلمته أمام المؤتمر إن "اقتصاد إيران ينهار والمظاهرات مستمرة في البلاد، وهناك مواطنون يبيعون كلاهم ليعيشوا... الناس يتضورون جوعاً... الاتفاق النووي السيئ والعقوبات زادت الناس جوعاً جراء تلك الاتفاقية".

* بدوره، قال السيناتور السابق، جوزيف لبيرمان، إن "النظام الإيراني ما زال يقمع الحريات ويسرق ثروات البلد ويرعى الإرهاب في المنطقة والعالم، ويهاجم جيرانه بالصواريخ ويدعم الميليشيات".

* وأكد ليبرمان أن "النظام الإيراني برهن أنه لن يتغير، ولذا يجب تغييره بالمقاومة والعصيان، ولذا يجب دعم المعارضة".